فرارجماعي للإرهابيين في تنظيمي جبهة "النصرة" و"داعش" بجرود بلدة عرسال

وزارة الإعلام

 

تشهد جرود بلدة عرسال في السلسلة الشرقية عمليات فرار للإرهابيين في تنظيمي جبهة "النصرة" و"داعش " الذين يلجأون إلى هويات لبنانية وسورية مزورة، والتنكر بهدف مغادرة الجبهة إلى عرسال وفق وجهتين الأولى من عرسال الجرد تسللاً عبر طريق جوسية - حسية - بادية الشام - الرقة ومن ثم إلى تركيا أو العراق.

 أما الوجهة الثانية، بحسب مصادر صحيفة "الشرق الأوسط" فغالباً ما تكون إلى الداخل اللبناني باتجاه قرى وبلدات الشمال أو البقاع الغربي.

وقالت المصادر، إنه بعد اشتداد الضغط على الإرهابيين وحصر حركتهم في رقعة ضيقة، إضافة إلى الاستهداف شبه اليومي لتحركاتهم من قبل مدفعية الجيش اللبناني البعيدة والمتوسطة المدى والأهم سقوطهم المفاجئ في كمائن الجيش خلال ساعات الليل، تفاقمت أوضاعهم كثيراً خاصة بعد معركة القلمون الأخيرة التي شنّها الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية..

وأوضح المصدر أن الجرد الذي كان يعج بالإرهابيين وبالأضواء وحركة السيارات الليلية أصبح أكثر هدوءاً بعد أن تراجعت هذه الحركة إلى أقل من الربع، وقد خفت النسبة من 40 ضوءاً إلى أقل من عشرة.

كما كشف المصدر، عن انخفاض عدد الإرهابيين حالياً إلى الثلث باعتبار أنّه لم يعد يتواجد في الجرد أكثر من 700 مسلح من النصرة وداعش على حد سواء، يتوزعون على ربع المساحة المتبقية من جرد القلمون خاصة بعد حالات الفرار اليومية للإرهابيين.

في المقابل لفتت المصادر إلى أن هناك قيادات كبيرة من التنظيمين وقعت بأيدي الجيش اللبناني والمقاومة ، ولكن لم يتم الإعلان عن ذلك لأن الأمور لا تزال رهن التحقيق.

 

 وكالات

2015-07-23