عبداللهيان: الضغوط التي تمارسها بعض الدول للإطاحة بالحكومة الشرعية في سورية بدعة خطرة

وزارة الإعلام

 

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان ، حق الشعبين السوري واليمني في تقرير مصيرهما بنفسهما

وقال "إن الضغوط التي تمارسها بعض الدول للإطاحة بالحكومة الشرعية في سورية فضلاً عن تقديم الدعم المادي والعسكري للتنظيمات الارهابية يعد بدعة خطرة أدت إلى دعم تلك التنظيمات التي تحولت الى تهديد لدول المنطقة والمجتمع الدولي".

وشدد عبداللهيان خلال استقباله في طهران مساعد الخارجية السويسري ايو روسيه على ضرورة تسوية الأزمتين في سورية واليمن عن طريق الحوار بين جميع الأطراف الداخلية معرباً عن أمله بإرساء التعاون الاقليمي لمواجهة الإرهاب والتطرف في سورية والعراق بشكل ملتزم ومسؤول.

من جانبه أكد مساعد وزير الخارجية السويسري روسيه، إلى ضرورة التعاون بين البلدين فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية مشيراً إلى أن الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة 5 زائد 1 سيمهد لدور أكبر لإيران في المنطقة.

وكان عبد اللهيان أكد في حوار مع صحيفة الوفاق الإيرانية اليوم أن إيران تنتهج سياسة “واضحة وشفافة” ولا تعقد صفقات مع أي جهة خارجية على حساب قضايا دول المنطقة لأن هذه القضايا تخص أبناء المنطقة وتتم معالجتها فيها.

وشدد عبد اللهيان  على تمسك ايران بدعمها لمحور المقاومة كونها أحد أركانه مشيرا إلى أن زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف إلى  بعض دول المنطقة تأتي كخطوة لتنمية العلاقات في ظل المناخ الجديد.

وقال عبد اللهيان “إن إيران أوضحت في أكثر من مرة وخاصة لدول الخليج التي اتخذت موقفا سلبيا من المفاوضات الايرانية مع السداسية الدولية وحاولت عرقلتها أن ايران تتفاوض فقط حول الملف النووي الايراني السلمي ولا تتفاوض مع امريكا حول أي ملف إقليمي”.

وأكد عبد اللهيان أن ايران فخورة بدعمها لسورية التي تواجه الارهاب والارهابيين ودعمها للعملية السياسية فيها مشيرا إلى أنها ستواصل هذه السياسة بكل قوة وحزم.

وأعلن عبد اللهيان عن استعداد ايران للتعاون مع دول المنطقة في جميع الملفات ضمن أجواء من الثقة والانسجام آملا أن تساهم زيارة ظريف الى بعض هذه الدول في نقل الرسائللا الايجابية لإزالة اي شكوك.

وأشار عبد اللهيان إلى حصول حوار صريح وشفاف وواضح مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير معرباً عن أسفه كون السعودية “رجحت كفة الحرب على السلام والعمل العسكري على العمل السياسي.

 

وكالات

2015-07-26