المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري يواصل أعماله...أهمية الإعلام في العمل الميداني العسكري

وزارة الإعلام

 

 

تركزت مناقشات الجلسة الأولى من اليوم الثاني للمؤتمر الإعلامي الدولى لمواجهة الإرهاب التكفيري،حول  أهمية الإعلام في العمل الميداني العسكري، حيث أكد اللواء أسامة خضور مدير الغدارة السياسية أهمية المؤتمر ودوره كمحطة لتطوير الإعلام المقاوم في مواجهة الحرب العدوانية الإرهابية التي تستهدف جبهة المقاومة عموماً وسورية خصوصاً .

 ولفت اللواء خضور الى أهمية دقة المعلومة في الإعلام الحربي والتي تأتي على حساب السرعة قائلاً "لن ننجر يوماً إلى إلحاح بعض الوسائل الإعلامية الوطنية والصديقة المقاومة على سرعة بث المعلومة في الميدان على حساب الحقيقة، وقد كانت المصادر الرسمية للإعلام الحربي التي نقدم من خلالها المعلومة الحربية صادقة دائماً ومن يتابع يوميات المصدر العسكري للاعلام الحربي في الجيش العربي السوري يعرف ذلك جيداً"

وتحدث اللواء خضور عن أعمال التوثيق التي ينجزها الإعلام الحربي فيما يخص توثيق الجرائم الإرهابية وأضرارها، لافتاً إلى وجود أرشيف ضخم ومهم سيكون مرجعاً في المراحل القادمة.

 وحول التحديات التي يواجهها الإعلام الحربي بين اللواء خضور، أن أهمها استغلال التنظيمات الإرهابية لمختلف وسائل الاتصال والإعلام لبث الشائعات والفتن ولا سيما وسائل التواصل الاجتماعي.

 وقدم اللواء خضور مجموعة من المقترحات أهمها نشر الثقافة القانونية حول الاستخدام الأمثل لوسائل التواصل الاجتماعي وتنسيق السياسات الإعلامية بين مختلف الوسائل لتوحيد الخطاب الموجه ضد الإرهاب.

بدوره ذكر مسؤول العلاقات الإعلامية بحزب الله الحاج محمد عفيف خلال الجلسة أن الإعلام الحربي يستخدم للتأثير في الجيوش والقوى المعادية وجمهورها وفي التأثير الإيجابي أيضاً لتشجيع المقاتلين على الثبات والصمود وإبراز قوتهم، معتبراً أن الحرب النفسية جزء من المجهود الإعلامي الحربي ومجال يحتاج مختصين وذوى الخبرة وتقييماً ودراسة وتخطيطاً دائماً.

ورأى عفيف أنه من الصعب تخيل حرب دون إعلام ، وحول الصعوبات التي قد تواجه هذا النوع من الإعلام أوضح عفيف أن، الإعلام الحربي يرتبط بالحرب وقيادات الجيوش والمنظمات وقرارها السياسي الذاتي ومن هنا ينشأ تداخل بين ما هو إعلامي علني وما هو سري، معتبراً هذا التداخل خطيراً قد يؤدي إلى صراعات تنظيمية أو خلل عملي.

ودعا عفيف إلى تطوير الأساليب الإعلامية لكسب الرأي العام وتوضيح الصورة الكاملة أمامه في ظل اتساع الشبكة العنكبوتية وبروز دور أكبر لوسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما صفحات "الفيس بوك" التي تؤثر في شريحة مهمة من المجتمع، لافتاً إلى أهمية الاستفادة من الفرص المتاحة واستثمارها بالشكل الأمثل مع النظر إلى التغيير البطيء في المزاج السياسي الدولي.

 

وكالات

2015-07-25