روحاني: ايران ستبقى ملتزمة بتعهداتها النووية شريطة أن يلتزم الطرف الآخر بتعهداته

وزارة الإعلام



أكد الرئيس الايراني حسن روحاني أن ايران ستبقى ملتزمة بتعهداتها النووية شريطة التزام الطرف الآخر بتعهداته أيضاً، مشدداً على أن العنصر الأساس لحل الكثير من المشاكل يكمن في بناء الثقة للعمل بالالتزامات.
وقال روحاني خلال لقائه وزير الاقتصاد والطاقة مساعد المستشارة الألمانية زيغمار غابريل، إن العلاقات الاقتصادية والتجارية أحد السبل الكفيلة بتعزيز وتنفيذ الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة "خمسة زائد واحد".
وأشار روحاني إلى أهمية وتأثير العلاقات بين ايران وألمانيا في القضايا الاقليمية، مؤكداً أن التنمية الاقتصادية والرقي الثقافي ركيزتان لإنقاذ المنطقة من الإرهاب الذي لا يمكن القضاء عليه بمجرد التعاون الاستخباري أو تحليق الطائرات وإلقاء القنابل وتشكيل التحالفات العسكرية.
ودعا الرئيس الايراني إلى القيام بأنشطة تمهيدية لتحصين المجتمع أمام فيروس التطرف والعنف وجعله أكثر مقاومة وان لا ينجذب الشباب إلى التنظيمات الإرهابية عبر التوعية الثقافية وتوفير فرص العمل المناسبة لهم.
في سياق متصل، حذر رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني خلال لقائه غابريل من أن استمرار أعمال التنظيمات الإرهابية يمثل خطراً يواجه جميع بلدان العالم، مشدداً في الوقت ذاته على العزيمة الدولية لإيجاد حل جذري لهذه المشكلة.
وفيما يتعلق بالاتفاق النووي بين ايران ومجموعة /خمسة زائد واحد/ أوضح لاريجاني أن نهج طهران حيال الاتفاق مرتبط بسلوك الغربيين أنفسهم، مشيراً إلى أن الاتفاق يمكنه أن يشكل مفتاحاً للتعاون أو أن يجري استغلاله بصورة سيئة.

واعتبر لاريجاني أن التعاون بين ايران وألمانيا سيكون مؤثراً على صعيد إيجاد حلول للمشاكل الراهنة وإرساء الاستقرار والهدوء في المنطقة .
من جهته أكد غابريل أن الأزمة الراهنة في المنطقة هي نتيجة لتدخل بلدان من الخارج، معتبراً أن الغزو الأمريكي للعراق كان خطأ وقال، إن بلاده رفضت أي تدخل عسكري في أي بلد وتؤمن بأن التدخلات العسكرية تؤدي إلى زعزعة الأمن.
وأعرب غابريل عن ارتياحه للاتفاق النووي بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد، مشيراً إلى أن الجانبين يستطيعان تنمية تعاونهما السياسي والاقتصادي والتوصل إلى حلول للمشاكل الاقليمية والدولية .
بدوره شدد وزير الخارجية محمد جواد ظريف خلال استقباله غابريل على أن الإرهاب والتطرف في المنطقة أحد أكثر التهديدات الجدية، لافتاً إلى أنه من أولويات السياسة الايرانية تطوير التعاون والتعاطي مع بلدان المنطقة.
من جهته أكد الوزير الألماني ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية.

 

وكالات

2015-07-21