وزارة الإعلام
محمد صادق الحسيني كاتب وباحث إيراني.
له العديد من المؤلفات والأبحاث أهمها:
• الشيخ الرئيس (هاشمي رفسنجاني).
• هويات حائرة في عالم مضطرب.
• الخاتمية : المصالحة بين الدين والحرية.
• إيران : سباق الإصلاح من الرئاسة إلى البرلمان.
قال الحسيني بشأن الأزمة في سورية :"إن العدوان على سورية هو عدوان على جبهة المقاومة ،وأعتقد أن الأزمة السوریة أو ما یسمى بالأزمة السوریة الیوم هي الامتحان و الاختبار لکل القوى المجتمعیة الحیة في سوریة أولاً و المحیط السوري یعني بلاد الشام ثانیاً و العالم الإسلامي ثالثاً حتى تثبت جدارتها لإنها تستأهل الحیاة وإنها قادرة فعلاً بإدارة معارك المقاومة في مقابل الاستعمار الرجعیة و الصهیونیة."
وأضاف:" نتذکر أن سوریة هذه نفسها هي التي استقبلت کبار المقاتلین و المناضلین في التاریخ مثل صلاح الدین الأیوبي الذي حرر فلسطین انطلاقاً من سوریة و الأمیر عبدالقادر الجزائري الذي حرر الجزائر من الاستعمار الفرنسي و المجاهد عز الدین القسام ."
الشروط الثلاث التي قدمها المسؤولون الأمريكيون و في مقدمتها السفير السابق الأمريكي في دمشق روبرت فورد في إحدى تصريحاته العلنية بأن لو قبل الأسد بقطع العلاقة مع إيران و وقف الدعم للمجموعات الجهادية مثل حزب الله و حركة حماس و إخراج قيادة منظمات فلسطينية أو إخراج القضية الفسطينية من لائحة أولوياتها أو كلاهما حلت المشكلة بيننا و بينه ، قبل حصول الهجوم العالمي الشرس علي سوريا كان الأمريكان يحاولون إغراء سوريا باستمرار. الغرب قال دائماً لسورية اقتربوا إلينا و اقتربوا إلى الاقتصاد الإمبريالي و التحقوا به، بعد ذلك نعطيكم كل شيء. المهم أن تقطعوا علاقاتكم مع حزب الله و إيران لكن القيادة السورية خيبت أمالهم حتى قبل الهجوم الكوني عليها و كلنا نتذكر جيداً المسئلتين المهمتين:
الأولى: في المقابلة الصحفية المشتركة و الظهور الإعلامي المدوي الذي شارك فيها الرئيس أسد و أحمدي نجاد عندما قال للإمريكين لقد طلبتم منا الابتعاد قليلا من ايران و نحن نبشركم بإلغاء تأشيرة السفر بين البلدين يعني اقتربنا أكثر قالها و هو مطمئن بماذا يفعل.
الأمر الثاني: كانت القنبلة الإعلامية السياسية و الأمنية أيضاً عندما ظهر سيد المقاومة سماحة سيد نصرالله و الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد و السيد الرئيس بشار الأسد في قصر الشعب في سوريا يمشون ثلاثة معاً و سميت في حينها بالمشهد الدمشقي.
هذا الظهور و المحادثات التي أجريت بين قادة محور القاومة أوصلت الرسالة قوية و القاسية و الشفافة في نفس الوقت بأن نحن الثلاثة في محور واحد و هذا المحور هو الذي سيواجهكم مجتمعين سويآ في مواجهة مخططاتكم الإمبرياليةإذا حاولتم الدخول إلى سورية ."