إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي و الإقرار ببناء 888 وحدة استيطانية بالضفة

وزارة الإعلام

 

 

أصيب شاب فلسطيني اليوم بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة برقين غرب جنين بالضفة الغربية وسط اطلاق القنابل الصوتية والأعيرة النارية والغاز المسيل للدموع.

 كما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية الرصاص الحي والقنابل الضوئية على أراضي المزارعين الفلسطينيين شرق مخيم المغازى وسط قطاع غزة.

 وأفادت مصادر محلية بأن اطلاق النار كان من جيب عسكري إسرائيلي متمركز فى أحراش موقع أبو صفية العسكرى شرق المغازي.

هذا وتتزايد الاعتداءات بحق المزارعين الفلسطينيين ممثلة بمنعهم من زراعة أراضيهم من خلال اطلاق النار عليهم بشكل يومي ومتعمد.

 من جهة أخرى، أشارت صحيفة هارتس الإسرائيلية اليوم إلى إقرار بناء 888 وحدة استيطانية في المستوطنات البعيدة وخارج الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية، لافتة إلى أن إقرار الخطة الاستيطانية الجديدة جاء لإرضاء المستوطنين في أعقاب قرار لما يسمى المحكمة العليا بهدم بناء فى بيت أيل.

في المقابل أشار رئيس مجلس قرية وادى فوكين  في بيان إلى أن،  سلطات الاحتلال الإسرائيلي أخطرتهم بوقف العمل في ملعب رياضي لكرة القدم في القرية الواقعة غرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية بحجة عدم الترخيص.

وأوضح أن، أعمال التشييد بدأت منذ شهرين وأن إجراءات سلطات الاحتلال تأتي ضمن سلسلة الاعتداءات على أراضي القرية التي يحيط بها الاستيطان من جميع الجهات وتضييق الخناق على سكانها.

 وكانت قوات الاحتلال اعتقلت أمس صياديين فلسطينيين بعد أن أطلقت النار عليهم فى عرض بحر مدينة غزة.

هذا و جددت عصابات المستوطنين الإسرائيليين اليوم اقتحام باحات المسجد الاقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلالن ما ادى إلى حالة من التوتر الشديد

وقال المنسق الإعلامي في مركز شؤون القدس  والأقصى إننحو 45 مستوطناً يتقدمهم عدد من الحاخامات اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الاقصى ونظموا جولة موسعة فيه وبالذات عند المنطقة الشرقية منه، حيث حاول الفلسطينيون الموجودون التصدى لهم.

 وأضاف أن قوات الاحتلال عززت من حمايتها الأمنية للمستوطنين المقتحمين أكثر مما كنا نشهده منذ شهرين، كما أنها أدخلت عناصر نسائية إلى المسجد الأقصى لقمع النساء الفلسطينيات الموجودات فيه" مشيراً إلى أن شرطة الاحتلال هددت باعتقال وقمع المصلين فى حال استمروا بالتصدى لاقتحامات المستوطنين.

وتأتى هذه الاقتحامات عقب دعوات أطلقتها منظمات صهيونية متطرفة لتنظيم اقتحام جماعي للمسجد الأقصى، وقد حذرت العديد من المؤسسات المقدسية والمعنية بشؤون القدس في بيانات منفصلة من هذه الدعوات، داعية إلى تكثيف الوجود والمرابطة في المسجد لاحباط اقتحامات المستوطنين.

في سياق آخر، أتلفت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 450 شجرة زيتون وجرفت أراضى للفلسطينيين، وهدمت بئر مياه تعود للعصر الرومانى غرب بلدة بيت أولا في الخليل جنوب الضفة الغربية>

 حيث داهمت قوة كبيرة للاحتلال مدعومة بثلاث جرافات منطقتي عطوس والميخذ غرب بلدة بيت أولا وشرعت في عملية إتلاف الأشجار التي يزيد عمرها على 10 سنوات، ضمن سياسة الاحتلال في نهب وسرقة أراضي الشعب الفلسطيني لاقامة المستوطنات عليها بعد طرد سكانها منها.

 

وكالات

2015-07-22