وزارة الإعلام
أدى السيد الرئيس بشارالأسد صلاة عيد الفطر المبارك في رحاب جامع الحمد بدمشق.
أدى الصلاة مع الرئيس الأسد كبارالمسؤولين في الحزب والدولة ووزيرالأوقاف والمفتي العام للجمهورية وعدد من علماء الدين الإسلامي والمواطنين،مؤتمين بفضيلة الشيخ الدكتورمحمد شريف الصواف.
وإستمع الرئيس الأسد عقب الصلاة إلى خطبة العيد ألقاها الدكتورالصواف حيث أكد فيها على المعاني السامية لعيد الفطرالمبارك،مشيراً إلى أن الله تعالى بارك بلادنا بلاد الشام التي بقيت حاضرةً متجددةً أكثرمن عشرة آلاف عام على الرغم من الأحداث والنكبات التي مرت عليها،مشيراً إلى أن أرض سورية شهدت مولد الحضارة الإنسانية وكانت أرض الأنبياء والرسالات وتعاقبت عليها الحضارات حتى أشرقت أرضها بنورالإسلام.
وقال الصواف ها هي دمشق اليوم تقدم للإنسانية كتاب فقه الأزمة ليواجه فقه الفتنة وليكون شاهدًا على أن علماء الشام لم يتخلوا عن واجبهم وتقدم ميثاق الشرف الديني والوطني وتطويرالخطاب الديني وتطلق مشروع "الفضيلة"،مؤكداً أن علماء سورية ما زالوا دعاة رحمة ومحبة وبناة حضارة يرفضون التحريف ويكشفون المؤامرة وأن الجيش العربي السوري سيبقى مرابطاً يدافع عن العقيدة والوطن.
كما أشارالصواف إلى أن السيد الرئيس بشارالأسد يصون الثوابت ويؤمن بالإسلام كما أنزله الله نقياً طاهراً من تحريف المبطلين ويدافع عن العروبة على الرغم من تآمرالأعراب،لأنه واضح الرؤية مؤمن بربه متمسك بقيمه الأصيلة واثق بجيشه وشعبه وما زال يمسك الراية ويرفعها عالياً لم يتراجع ولم ينحن.
وفي الختام لهج الصواف بالدعاء إلى الله أن يحفظ سورية وقائدها وجيشها وشعبها وأن ينصرها على الأعداء.
وكالات