المجموعات الإرهابية تطلق معركة ضد أهالي كفريا والفوعة والجيش يتصدى لها

وزارة الإعلام

 

سقطت مئات القذائف الصاروخية على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين الصامدتين في ريف إدلب الشمالي الشرقي.

 معركة جديدة من ضمن سابقاتها أعلنها ما يسمى "جيش الفتح" ضد أهالي البلدتين أسموها "معركة تحرير كفريا والفوعة" نصرة للجماعات الإرهابية المتهاوية في مدينة الزبداني في ريف دمشق.

الضربات الموجعة التي تلقتها "النصرة" وأخواتها في الزبداني على يد الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية, دفعت المجموعات الإرهابية المسلحة في ريف إدلب إلى فتح معركة جديدة لكن ضد المدنيين في بلدتي كفريا والفوعة.

مصادرمحلية قالت ، إن قذائف الهاون و"جرر الغاز" التي أطلقها إرهابيو"جيش الفتح" المتمركزين في قرى بنش وطعوم وبروما ومعرتمصرين, ووصل عددها إلى ما يزيد عن 150 قذيفة متفجرة على أحياء البلدتين أسفرت عن استشهاد فتاة وجرح عشرة مدنيين آخرين عوضاً عن أضرار مادية كبيرة في ممتلكات المواطنين.

وفي غضون ذلك, دارت اشتباكات عنيفة على الجبهة الجنوبية الشرقية لبلدة الفوعة من محور بنش الشمالي دون أن يتمكن الإرهابيون من اختراق أي نقطة دفاعية للنقاط التي تحمي البلدتين والمتمركزة في محيطها.

إلى ذلك ، تصدى سلاح الجو في الجيش العربي السوري للهجوم والذي رد على القصف العنيف الذي تعرضت له البلدتين, حيث قالت مصادر عسكرية إن الطيران الحربي دمر عدة مرابض هاون للمسلحين في كل من بنش وتفتناز ومناطق أخرى لمنع المسلحين من التسلل أو إحراز أي محاولة تقدم باتجاه البلدتين.

 

وكالات

 

2015-07-16