وزارة الإعلام
اعتبر الكاتب والمحلل السياسي والمحامي اللبناني جوزيف أبو فاضل في جميع لقاءاته التلفزيونية ومقالاته، أنّ المؤامرة على سورية فشلت في إركاعها والقضاء عليها، لافتاً إلى أنّ من يعملون على تدمير سورية وتهجير شعبها وتدمير مقدّراتها لن يكونوا بمأمن أن يلقوا نفس المصير الذي يخططونه للسوريين، مشيراً إلى أن هدفهم إضعاف سورية وتدميرها بإشعال الحروب، بعدما عجزوا وفشلوا أخذها بالسياسة والدبلوماسية، معتبراً أن أردوغان وإسرائيل هما رأس هذه المؤامرة.
انضم جوزيف أبو فاضل في العامين 1975 و1976 إلى حزب الكتائب اللبنانية كمتطوع للدفاع عن منطقته، وانتقل إلى القوات اللبنانية برئاسة القائد بشير الجميل وكان يطلق عليه اسم جوني المعروف، شغل بعد ذلك منصب رئيس جهاز الأمن والاستخبارات للقوات اللبنانية في المتن الشمالي في قيادة القوات اللبنانية.
وأجمع أبو فاضل في كافة لقاءاته على أن تنظيم داعش الإرهابي لا يمثل الإسلام الحقيقي ، مشدداً على أنّ داعش هو صنيعة الاستخبارات الدولية، معرباً عن شكوكه بجدية الولايات المتحدة الأميركية في محاربته، مشيراً إلى أنّ الدين الإسلامي الحنيف كما الدين المسيحي هو إيمانٌ بالله وبالتعاليم السماوية، وبالتالي بعيد كلّ البُعد عن العنف والإرهاب.
كما اعتبر أبو فاضل، أن ما سمي بثورات الربيع العربي هو لتفتيت الدول العربية وتقسيم المقسم وتفتيت المفتت ولإشغال الدول العربية عن القضية الأم وهي قضية فلسطين ، وللابتعاد عن قضية ما يسمى بالمجتمع الدولي بشكل شرعي عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
أما بالنسبة لموقفه من الحكومة التركية : فقد اعتبر أردوغان أن تركيا التي فتحت بلادها للإرهاب ولا تترك وسيلة سياسية أو عسكرية للنيل من سورية لن تكون في مأمن وأمان، وقد بدأت التداعيات الاقتصادية بالظهور من خلال التراجع في سعر صرف الليرة التركية نتيجة الأزمة الاقتصادية التي بدأت تلوح في أفق الاقتصاد التركي ، وإنّ هؤلاء الإرهابيين من شيشانيين وأفغان وسعوديين وعرب وتونسيين وصوماليين ولبنانيين وغيرهم الكثير من جنسيّات مختلفة سيرتدّون على أردوغان في القريب.
ويرى أبو فاضل ، أن الحرب السعودية العلنية على سورية بغية تدميرها شعباً وجيشاً ومؤسسات من خلال تمويل وتسليح المجموعات الإرهابية بأعدادٍ كبيرةٍ من بينهم سعوديون، وكذلك حرب طائفية وحرب إعلامية لم يشهد لها مثيل في تاريخ الحروب وخاصة بين بلدان تعتبر نفسها عربية.
وزارة الإعلام