ترحيب دولي بالإتفاق النهائي للملف النووي الإيران

وزارة الإعلام

 

رحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالاتفاق النهائي الشامل الذي توصلت إليه إيران ومجموعة خمسة زائد واحد في فيينا  حول الملف النووي الإيراني، مؤكداً أن بلاده ستبذل كل ما في وسعها لتفعيل طاقات هذا الاتفاق.

وقال الرئيس بوتين "إننا واثقون من أن العالم تنفس  الصعداء بعد إبرام الاتفاق النووي" معرباً عن ارتياحه لكون الاتفاق يعتمد على مبدأ العمل على مراحل والمعاملة بالمثل والذي كان الجانب الروسي يدافع عنه في جميع مراحل المفاوضات الصعبة.

وأوضح بوتين أن، بلاده بدورها ستبذل كل ما بوسعها من أجل أن يساهم الاتفاق النووي في تعزيز الأمن الدولي والإقليمي والنظام العالمي لمواجهة الخطر الإرهابي.

كما أعرب الرئيس الروسي، عن أمله في أن تفي كل الأطراف المعنية وبالدرجة الأولى دول مجموعة خمسة زائد واحد بصورة شاملة بالحلول التي تم التوصل إليها.

من جهته أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي، أهمية الجهود الصادقة والتي بذلها الفريق الإيراني المفاوض مع مجموعة دول خمسة زائد واحد، لتسوية الملف النووي الإيراني.

بدوره أشار الرئيس الإيراني حسن روحاني، في كلمة له خلال استقباله أعضاء الحكومة إلى نتائج المفاوضات بين إيران والدول الكبرى وإلى دعم قائد الثورة وإرشاداته للحكومة والفريق المفاوض معربا عن أمله بأن يمهد هذا الاتفاق الطريق لإزالة الضغوطات والاتهامات ضد إيران ويدفع البلد إلى التقدم والتطور.

في سياق متصل وصف رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني المفاوضات بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد بأنها، حققت إنجازاً مطلوباً للشعب الإيراني، معرباً عن أمله في الوقت ذاته بتحقيق إنجازات كبيرة للغاية للشعب وأن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ بصورة طيبة.

وعمت الاحتفالات طهران وكل المدن الإيرانية وخرج مواطنون إيرانيون أمس، في مسيرات بسياراتهم رافعين الأعلام الإيرانية، معربين عن فرحهم بنتائج المفاوضات النووية مع مجموعة خمسة زائد واحد وبالتوصل إلى الاتفاق.

روحاني: الحوار طريق حل الأزمات في العالم

وفي كلمة موجهة إلى الشعب الإيراني أكد الرئيس روحاني أن، اتفاق إيران مع الدول الكبرى يأتي تتويجا لمرحلة مهمة وحساسة من تاريخ إيران استمرت أكثر من 12 عاما في ظل ظروف إقليمية مهمة ويفتح صفحة جديدة في تاريخ المنطقة ترتكز على الأسس التي تؤكد أن هناك طرقاً أقصر وأقل تكلفة لحل الأزمات في العالم تتمثل بالحوار.

وأعرب روحاني عن سعادته بالوصول إلى الاتفاق الذي اعتبره نقطة جديدة مع الدول الكبرى ويمثل، بداية لآلية جديدة من التعاون بين إيران والعالم، لافتاً إلى أن الدول الكبرى ستقدم بموجبه يد العون لطهران في مجال التكنولوجيا النووية.

وبين روحاني أن المفاوضات طمحت لتحقيق أربعة أهداف تتمثل بـ "المحافظة على التكنولوجيا النووية وإبقاء النشاطات النووية داخل البلاد ورفع الحظر والعقوبات الظالمة واللاإنسانية المفروضة على إيران وإلغاء جميع القرارات غير القانونية الصادرة بحقها عن مجلس الأمن وخروج الملف النووي الإيراني من تحت الفصل السابع بشكل كامل.

وأشار روحاني إلى أن، جميع العقوبات المفروضة على بلاده ستزول في اليوم الذي يدخل فيه الاتفاق حيز التنفيذ وسيتم عرض نص الاتفاق على مجلس الأمن للتصديق عليه، ليقوم على إثرها الاتحاد الأوروبي بإلغاء كل أنواع الحظر على إيران بعد شهرين من تصديق المجلس عليه وإلغاء القيود على استيراد جميع أنواع الأسلحة في غضون 5 سنوات.

وحول علاقات إيران مع دول الجوار لفت روحاني إلى أن هذا اليوم هو "بداية لصفحة جديدة في العلاقات مع دول المنطقة" مضيفا "أن على دول الجوار ألا تكون أسيرة للدعاية الصهيونية المضللة والمغرضة فايران تقف إلى جانبكم وقوتها هي قوة لكم وأمنها من أمنكم"

وأشار روحاني إلى محاولات الكيان الصهيوني الحثيثة إلى إحباط المفاوضات وافشالها لافتاً إلى أن جميع الشعوب بمن فيهم أهالي غزة وعموم الفلسطينيين فرحوا بالإتفاق.

ظريف: إنجاز هام للدبلوماسية وانتصار على الإكراه والضغوط

وأكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الاتفاق هو إنجاز مهم للدبلوماسية وانتصار على الإكراه والضغوط، لافتاً إلى أن مجلس الأمن الدولي أقر ببرنامج إيران النووي السلمي بعد رفضه على مدى 8 سنوات.

وقال ظريف: "إن الاتفاق من شأنه أن يزيل الغشاوة التي يتوارى الكيان الصهيوني خلفها ويخفي ممارساته الإجرامية ضد شعوب المنطقة ويكشف النقاب عن المساعدة التي قدمها بعض شركائنا وجيراننا في المنطقة إلى بعض المجموعات المتطرفة وحاولوا الاختباء وراء ظاهرة الخوف من إيران التي حاولوا نشرها في المنطقة عبر استخدام هذا الموضوع".

وأوضح أن الكيان الصهيوني، يستغل النزاعات ليخفي جرائمه وسياساته الوحشية وغير الإنسانية والبربرية ضد شعوب المنطقة، مشيراً إلى أن السلام يشكل خطراً وجودياً على الكيان الصهيوني.

موغيريني: الاتفاق سيجعل العالم أكثر أمنا..

وقالت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف "توصلنا خلال الساعات الماضية إلى اتفاق بكل شجاعة ورغبة وقيادة سياسية عارمة" ، مؤكدةً أن الجميع كان وما زال يطمح أن يتم من خلال هذا الاتفاق تحقيق السلام وجعل العالم أكثر أمنا.

وأوضحت موغيريني أن الاتحاد الأوروبي سيتابع تطبيق هذه الاتفاقية التي تضمن استمرار ايران بنشاطها النووي السلمي، دون أن تسعى للحصول على السلاح النووي مع إلغاء الحظر المفروض من قبل مجلس الأمن الدولي والدول الأخرى على إيران سواء فيما يتعلق بالتقنية أو التجارة أو التمويل أو الطاقة.

ولفتت موغيريني إلى أن، الاتفاقية تخول الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول إلى بعض المواقع في إيران

ووصفت موغيريني الاتفاقية بـ "المتوازنة بين جميع الجهات وذات التفاصيل الفنية" وقالت:"  يمكننا إنجاز كل التفاصيل في هذه اللحظة ولكننا سنعلن عن ذلك وسنقدم خلال الأيام القادمة مشروعاً إلى مجلس الأمن الدولي من أجل التصديق على الاتفاقية".

بدوره اعتبر ظريف أن الاتفاق الذي توصلت إليه إيران ومجموعة خمسة زائد واحد جيد لجميع أطراف المجتمع الدولي، وأن طهران ملتزمة بتطبيقه معربا عن أمله بأن يدعم المجتمع الدولي هذا الاتفاق.

وقال ظريف نقدم لكم اليوم النص النهائي للاتفاق بين إيران والسداسية الذي يضمن سلامة النشاط النووي الإيراني وسيكون في متناول الجميع، مضيفاً  أن إيران لم تكن يوماً تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.

صالحي: تاريخي وجميع الأطراف راضية عن النتائج

بدوره وصف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي الاتفاق النووي الايراني بـ "التاريخي" ، مشيراً إلى أن جميع الأطراف راضية عن النتائج والكل رابح.

كمالوندي: لا ينص على السماح بتفقد أي من المراكز العسكرية الإيرانية

إلى ذلك أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي أن اتفاق خارطة الطريق حول الاطلاع على النشاطات النووية السابقة لإيران الذي وقع في فيينا بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ، لا ينص على السماح بتفقد أي من المراكز العسكرية الإيرانية.

لافروف:  الإتفاق سيعمل على تحسين الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط

من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن، الاتفاق سيعمل على تحسين الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ويساعد على حل المشاكل العالقة فيها.

وأوضح لافروف أن روسيا ستشارك بنشاط في الإجراءات العملية لتطبيق الاتفاق النووي مع إيران في جميع المراحل حيث يشير الاتفاق إلى دور روسي رائد عبر مشروعين أحدهما يتعلق بنقل اليورانيوم منخفض التخصيب من إيران إلى الأراضي الروسية مقابل توريدات اليورانيوم الطبيعي والاخر يتعلق بإعادة تأهيل منشأة تخصيب اليورانيوم في فوردو وتحويله إلى منشأة لإنتاج النظائر المستقرة للأغراض الطبية والصناعية.

 

ولفت لافروف إلى أن تطبيق الاتفاقية سيؤثر إيجابياً على العلاقات الإيرانية الروسية وخاصة بعد رفع العقوبات المفروضة من جانب واحد على إيران والتي اعتبرها سبباً أعاق طويلاً التوصل الى هذه الاتفاقية، مشيراً إلى أن رفع العقوبات على توريد الأسلحة سيتم في مرحلة أولى وافق عليها الجانب الإيراني في حين سيتم رفعها بشكل كامل بعد خمس سنوات من خلال مجلس الأمن الدولي.

كما أعلن لافروف أن توقيع الاتفاق، يزيل العوائق بما في ذلك المصطنعة منها أمام تشكيل تحالف دولي واسع لمواجهة تنظيم "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية.

وفيما يتعلق بأهمية الحدث بالنسبة للعلاقات الروسية الإيرانية أكد لافروف أن، الاتفاق يسمح بتوسيع إمكانات التعاون العسكري التقني بين البلدين، مشيراً إلى أهمية هذا التعاون في ضوء الضرورة الملحة لمواجهة التهديدات الإرهابية في المنطقة.

إلى ذلك أكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن، موسكو مصممة على مواصلة العمل النشط من أجل ضمان تنفيذ الاتفاق النووي مع طهران بصورة مستقرة بما في ذلك تنفيذ حزمة من المشاريع الروسية الإيرانية المشتركة.

وأعربت الوزارة عن ثقتها بأن يؤثر الاتفاق النووي إيجابياً على الوضع في مجال الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط بشكل عام بما في ذلك منطقة الخليج.

بوشكوف: يمنع حدوث أي سيناريوهات عسكرية محتملة ضد إيران

وأكد ألكسي بوشكوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي أن الاتفاق النووي النهائي الذي تم التوصل اليه اليوم في فيينا بين إيران ودول مجموعة خمسة زائد واحد حول الملف النووي الايراني يقطع الطريق أمام أي سيناريوهات عسكرية محتملة ضد إيران ويمهد لانهاء العقوبات الغربية المفروضة عليها وعودتها إلى الساحة العالمية كقوة تجارية واقتصادية كاملة.

من جهة أخرى أكد بوشكوف أن تنظيم "داعش" الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية المسلحة هو من صنع الولايات المتحدة التي تزعم أنها تحاربه وقال: "إن الولايات المتحدة هي من اوجدت تنظيم داعش الإرهابي وهي من يقدم الدعم مختلف الأوجه له وللتنظيمات الإرهابية المسلحة الأخرى التي تحارب الحكومة السورية الشرعية".

وأشار بوشكوف إلى أن العراق لم يكن يحوي عناصر تنظيم القاعدة على أراضيه قبل الغزو الأمريكي له عام 2003

أوباما: الأمور تغيرت بعد الاتفاق ولم تعد إيران تتحرك وفق الضغوط السابقة

وفي نفس  السياق أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن،  الإتفاق النووي مع إيران يتيح الفرصة لاتباع مسار جديد في العلاقات معها

وصرّح أوباما بعد الإعلان عن التوقيع إن "الإتفاق النووي مدعوم من قبل المجتمع الدولي وهو جيد بالنسبة للجميع" ،مضيفاً أن الأمور تغيرت بعد الاتفاق ولم تعد إيران تتحرك وفق الضغوط السابقة.

وحذر أوباما الكونغرس الأميركي من اتخاذ قرار "غير مسؤول" برفض الاتفاق، مؤكداً أنه سيستخدم الفيتو في حال محاولة عرقلة الاتفاق

هولاند: بالغ الأهمية ويدل على أن العالم يتقدم

بدوره رحب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بالاتفاق النووي بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد

وقال هولاند في كلمة متلفزة بمناسبة العيد الوطني لفرنسا إن "الاتفاق الذي وقعناه في غاية الأهمية"، مضيفاً أنه اتفاق بالغ الأهمية وقع اليوم ويدل على أن العالم يتقدم

وأشار هولاند إلى أن، فرنسا كانت حازمة جداً في هذه المفاوضات ولن تحصل ايران على السلاح النووي وسنكون قادرين على التحقق مما إذا كان هناك تقصير فيمكننا إعادة العقوبات

هاموند: تاريخي ويشكل تغيرا مهما في علاقات إيران الدولية

من جانبه نوه وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بما وصفه بـ "الاتفاق التاريخي" الذي أبرم في فيينا حول البرنامج النووي الإيراني ، معتبراً أنه يشكل "تغييرا مهما" في العلاقات بين إيران والدول المجاورة والأسرة الدولية.

وأضاف وزير الخارجية البريطاني إننا "سنواصل العمل بشكل وثيق مع شركائنا في الائتلاف الدولي لتشجيع إيران على لعب دور شفاف وبناء إقليميا وخصوصا في مجال مكافحة التطرف".

النمسا ترحب بالاتفاق النووي بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد

كما رحبت في بيان أصدرته الرئاسة النمساوية، بالاتفاق النووي مع إيران النهائي الذي تم التوصل إليه

وعبر الرئيس النمساوي هاينز فيشر، عن ارتياحه الشديد لتوصل الأطراف إلى اتفاق بعد مفاوضات طويلة وشاقة، معرباً عن أمله في أن يسهم الاتفاق في إيجاد حلول للأزمات والنزاعات التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط باعتبار إيران قوة إقليمية.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: الإتفاق تحقق بفضل صمود الشعب الإيراني

من جهتها اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة أن، الإتفاق التاريخي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة خمسة زائد واحد حول الملف النووي الايراني تحقق بفضل صمود الشعب الإيراني وإيمانه بعدالة قضيته وإرادة قيادته السياسية الحرة وموقفها المبدئي.

الأمم المتحدة تأمل في أن يؤدي الإتفاق لمزيد من التفاهم والتعاون حول العديد من التحديات بالشرق الأوسط

بدورها رحبت الأمم المتحدة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في العاصمة النمساوية فيينا بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد حول الملف النووي الإيراني

ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي وصف الاتفاق بـ "التاريخي" قوله في بيان اليوم من العاصمة الاثيوبية أديس أبابا التي تستضيف المؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية "أعلم أنه تم بذل الكثير من العمل في هذا الاتفاق ونحن نقدر عزم والتزام المفاوضين وشجاعة القادة الذين وافقوا على الاتفاق"

وأضاف: "نأمل ونعتقد في الواقع بأن هذا الاتفاق سيؤدي إلى المزيد من التفاهم والتعاون حول العديد من التحديات الأمنية الخطيرة في الشرق الأوسط"

وفي عمان هنأت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية الشعب والقيادة الإيرانية بتوقيع الاتفاق معتبرة إياه إنجازاً تاريخياً أرسى مدرسة دبلوماسية جديدة تتمسك بالمبادئ وترفض التفريط بالحقوق المشروعة لإيران.

و رحبت دولة الإمارات بالاتفاق التاريخي حول الملف النووي الإيراني بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية،  أن رئيس دولة الإمارات خليفة بن زايد آل نهيان بعث برقية إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني هنأه فيها بالاتفاق النووي معربا عن آمله بأن يسهم الاتفاق في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.

حزب تركي: إيران حققت تفوقا كبيرا وتركيا تعيش عزلة.

في أنقرة أكد النائب التركي عن حزب الشعوب الديمقراطي أرتوغرول كوركجو أن "إيران حققت انتصاراً وتفوقاً في المنطقة في الوقت الذي تعيش فيه تركيا في عزلة تامة بسبب سياسات نظام رجب أردوغان الخاطئة وتهديداته المتتالية لسورية ومغامراته الخطرة هناك

وفي روما أكدت حاضرة الفاتيكان أن، الاتفاق هو نتيجة مهمة للمفاوضات الطويلة

وقال مدير قاعة الصحافة في الفاتيكان فيديريكو لومباردي في بيان  إن الفاتيكان ينظر للاتفاق بإيجابية باعتباره نتيجة مهمة للمفاوضات الطويلة، مؤكداً ضرورة مواصلة الجهود من أجل جني ثمار أخرى بالتوسع نحو اتجاهات أبعد.

من جهته أعرب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في برقيتي تهنئة وجههما إلى قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني عن أمله بأن يسهم الاتفاق بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وتوجيه كل الطاقات والامكانيات والجهود لتنمية دولها ونهضتها وتحقيق المزيد من التقدم والرقي والازدهار لشعوبها

وفي برلين أكدت المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل أن الاتفاق نجاح مهم للدبلوماسية الدولية” داعية إلى الإسراع بتنفيذه

واعتبرت ميركل  أن هذا الاتفاق يقرب من الهدف المتمثل في عدم حيازة طهران على سلاح نووي لأننا نريد جعل امتلاك إيران لأسلحة نووية أمراً مستحيلاً.

أوباما يعقد مؤتمراً صحفياً حول الاتفاق

إلى ذلك أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيعقد مؤتمراً صحفياً يخصصه للاتفاق النووي التاريخي والذي انتقده الجمهوريون في الكونغرس.

وكان أوباما أشاد بالتوصل إلى الاتفاق معتبراً أنه "يتيح الفرصة لاتباع مسار جديد في العلاقات مع إيران" إلا أن رئيس مجلس النواب الجمهوري جون باينر سارع إلى التنديد بالاتفاق ووعد عدد من زملائه النواب بأن يبذلوا ما في وسعهم لعرقلته.

وفي بغداد رحب الرئيس العراقي فؤاد معصوم بنجاح المفاوضات والتوصل إلى اتفاق تاريخي بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد.

واعتبر معصوم أن "الاتفاق يسهم بتعزيز الأمن والاستقرار في منطقتنا ويسهم في انهاء التوترات على أسس الحوار واحترام الخصوصيات وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

وفي الرياض ركز نظام آل سعود على "عدم رفع العقوبات المتعلقة بتسلح إيران وإبقائها قائمة لمدة خمس سنوات في الاتفاق الذي وقع بين إيران والقوى الكبرى".

وجاء ذلك في أول تعليق لمصدر وصف بالمسؤول بهذا النظام نقلته وكالة الأنباء الرسمية التابعة له "واس" حاول إطلاق فبركات وادعاءات بحق إيران منها اتهامها بما وصفه بـ "انتهاك الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بالتسليح" متفقا بذلك مع موقف أبداه رئيس حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي

وفي أنقرة وصف رئيس النظام التركي السابق عبد الله غول اتفاق إيران مع المجموعة الدولية بأنه أكبر حدث وانتصار دبلوماسي شهده العالم بعد انتهاء الحرب الباردة.

وكانت إيران ومجموعة خمسة زائد واحد أعلنتا في فيينا عن التوصل رسميا إلى اتفاق تاريخي حول الملف النووي الإيراني وسط ارتياح دولي واسع.

 

وكالات

 

 

 

 

2015-07-15