وزارة الإعلام
أكد رئيس القسم الدولي في قصر الرئاسة التشيكي هينيك كمونيتشيك أن “ما يجري في سورية ليس حربا أهلية وإنما هي حرب بالوكالة” وهو ما يعقد حل الأزمة في هذا البلد.
وشدد كمونيتشيك خلال لقائه فد مجلس الشعب برئاسة نائب رئيس المجلس الدكتور فهمي حسن الذي يزور تشيكيا حاليا على ضرورة تضافر الجهود الدولية من اجل التصدي لتنظيم “داعش” الارهابي لافتا الى ضرورة التصدي للأفكار الهدامة والمتطرفة وليس فقط الاعتماد على الحل العسكري .
وحذر كمونيتشيك من ان تنظيم “داعش” الإرهابي يمثل الخطر الأكبر ليس فقط على الشرق الأوسط وإنما على أوروبا والعالم ايضا منبها الى ان هذا الامر يمثل عودة الى بداية القرن الماضي في الشرق الأوسط أما في اوروبا فيعني العودة الى مرحلة ما قبل حقبة نابليون بونابرت.
وأشار إلى ان الرئيس التشيكي ميلوش زيمان سيدعو خلال اجتماعات الجمعية العامة للام المتحدة المقبلة جميع دول الامم المتحدة للتعاون في مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي مبينا أن هذا ليس بالأمر السهل لكن بلاده تشعر بضرورة صدور مثل هذه الدعوة من قبل دولة عضو في حلف الناتو وبصوت مرتفع.
ولفت كمونيتشيك إلى ضرورة ممارسة الضغوط على تركيا لتحديد موقفها من “داعش”.
وفي تصريح لمراسل سانا في براغ اكد رئيس القسم الدولي في قصر الرئاسة التشيكي ان اللقاء مع وفد مجلس الشعب كان مفيدا وتم تبادل الآراء حول الازمة في سورية وإمكانيات ايجاد حل سياسي لها داعيا الى تعاون مختلف الاطراف والقوى الاقليمية لإنهاء هذه الازمة مبدياً استعداد بلاده للمساهمة في ايجاد حل لها .
وردا على سؤال حول الدور التخريبي الذي تقوم به تركيا في الأزمة في سورية وصمت أوروبا عن هذا الدور قال كمونيتشيك انه ” لا يتم الحديث عن ذلك علنا غير انه لدينا حوار حي جدا مع تركيا حول هذا الامر باعتبارنا نتواجد سوية في حلف الناتو “.
من جهته بين نائب رئيس مجلس الشعب انه جرى خلال اللقاء بحث موضوع مكافحة الارهاب وسبل ايجاد حل سياسي للازمة في سورية ومشكلة المهجرين لافتا الى التطابق التام بين الجانبين في المواقف تجاه هذه القضايا.
وكان وفد مجلس الشعب عقد مؤتمرا صحفيا قبل ظهر اليوم في مقر البرلمان التشيكي حضره نائب رئيس المجلس فويتيخ فيليب اجمل فيه نتائج محادثاته مع الجهات البرلمانية والسياسية والاقتصادية التشيكية ثم قام اعضاء الوفد بزيارة الشرفة العليا لقاعة المجلس حيث قطعت رئيسة الجلسة المداولات وأعلنت عن ترحيبها بزيارة الوفد الأمر الذي دفع بأعضاء المجلس إلى الوقوف والتصفيق ترحيبا منهم بزملائهم من مجلس الشعب في سورية.
وكالات