وزارة الإعلام
أدان الملتقى الوطني الأردني تدخل النظام الأردني بالأزمة في سورية ، مطالباً بانسحاب الأردن من الأحلاف العسكرية التي ترعاها وتقودها الولايات المتحدة وأتباعها من الأنظمة الرجعية العربية وإغلاق غرفة عمليات موك التي تخطط وتدير عمليات التنظيمات الإرهابية في المناطق الجنوبية من سورية.
وحذر الملتقى في بيانه الختامي اليوم من انزلاق الأردن إلى مستنقع الحرب الدائرة التي تهدف إلى تفتيت الوطن العربي وإلغاء الهوية القومية الجامعة وإقامة كيانات كرتونية هزيلة داعياً إلى إقامة أوسع جبهة وطنية شعبية تتصدى للسياسات الاقتصادية والاجتماعية وللقوى الظلامية والتكفيرية الإرهابية وللمخططات الامبريالية الصهيونية الرجعية تضم مختلف الأحزاب السياسية التي تتقاطع برامجها مع التوجهات الوطنية العامة ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة على مختلف مستوياتها السياسية والفكرية والثقافية والإعلامية والاقتصادية والاجتماعية لتحقيق أهداف المرحلة في التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية .
وجاء في البيان أنه بينما كان الأردن يرفع شعار التسويات السياسية للوضع في سورية والعراق فإنه ينخرط الآن في البرامج والخطط الأمريكية في الأعداد والتدريب والتسليح للتنظيمات الإرهابية والتكفيرية وتمكينها من اجتياز الحدود الأردنية باتجاه الأراضي السورية كما ينخرط في الحلف الإمبريالي الصهيوني الرجعي وهذا التدخل يتناقض مع مصالح الشعب الأردني ويدخل الأردن في نفق مظلم يهدد أمنه واستقراره.
يذكر أن، الملتقى الوطني الأردني عقد بمبادرة من الحزب الشيوعي الأردني وبمشاركة حزب البعث العربي التقدمي وتيارات وقوى قومية ويسارية أخرى في مقر الحزب الشيوعي.
وكالات