ضبط لوحتين أثريتين بريف حمص الشرقي كانتا معدّتين للتهريب

خلال متابعتها لعمليات تمشيط أوكار إرهابيي “داعش” في بادية السخنة بريف حمص الشرقي ضبطت الجهات المختصة أمس لوحتين أثريتين لتمثالين نصفيين مصنوعين من الحجر الكلسي القاسي كان سرقهما التنظيم التكفيري من مدينة تدمر الأثرية قبيل دحره عنها وكانتا معدتين للتهريب.

وأوضح مدير آثار ومتاحف حمص المهندس حسام حاميش الذي قام بالكشف على اللوحات الأثرية أن “اللوحات المضبوطة تمثل احداها تمثالاً لرجل تدمري يحمل بيده اليسرى سعف النخيل في صورة مشهد جنائزي منقوش عليها كتابة تدمرية وتبلغ أبعادها 45 ضرب 55”.

وأضاف المهندس حاميش: إن “اللوحة الأخرى هي أيضاً تمثال لرجل تدمري في صورة مشهد جنائزي شعره مجعد ومصفف الى الخلف يمسك بيده اليمنى ثوبه وتبلغ أبعاد هذه اللوحة المنقوش عليها كتابة تدمرية 45 ضرب 50”.

وأكّد حاميش أن “اللوحات الأثرية يعود تاريخها للفترة الرومانية”.

وعمد تنظيم داعش الإرهابي وباقي التنظيمات الإرهابية إلى سرقة عدد كبير من القطع الأثرية السورية من المناطق التي دخلت إليها وبيعها في الخارج لتمويل أعمالها الإجرامية وتدمير الآثار التي لا تستطيع سرقتها بغية طمس الحضارة السورية التي عمرها آلاف السنين إضافة إلى قيامها بالتنقيب غير الشرعي عن الآثار الذي يجري في كل المناطق التي تنتشر فيها.

وبعد دحر هذه التنظيمات من قبل الجيش العربي السوري عثرت الجهات المختصة على كميات من هذه القطع المسروقة والمعدّة للتهريب خارج سورية.

2019-01-01