وزارة الإعلام
بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد قام الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء بتقديم منحة مالية لمحافظة حلب بقيمة وصلت إلى 4 مليارات و 625 مليون ليرة سورية.
وبين الحلقي أنه تقرر منح محافظة حلب المبالغ التالية: مبلغ مخصص وقدره مليار و200 مليون ليرة سورية لإنجاز الطريق ما بين حماة وحلب وتقديم دعم مالي وقدره مليار ليرة سورية لدفع رواتب مجلس مدينة حلب وتقديم مبلغ وقدره أيضا مليار ليرة سورية حصة المحافظة.
وأضاف الحلقي: إنه تقرر أيضا تقديم مساهمة للموازنة المستقلة لمحافظة حلب ومقدارها 500 مليون ليرة سورية ومبلغ آخر 300 مليون ليرة سورية للجنة إعادة الإعمار لتأهيل بعض الطرق والمشيدات والمباني العامة والحدائق وتخصيص مبلغ 250 مليون ليرة أيضا للجنة إعادة الإعمار التي يرأسها نائب رئيس المجلس لشؤون الخدمات وأيضا إصلاح الآليات والمعدات التي تعرضت للتخريب.
ولفت الحلقي إلى أنه تم أيضا تخصيص مبلغ 200 مليون ليرة سورية لتأهيل المناطق الصناعية وهي الراموسة وجبرين والعرقوب ومبلغ 100 مليون ليرة سورية للجنة إعادة الإعمار لإصلاح المنظومة المرورية في حلب إضافة إلى تقديم 50 مليون ليرة سورية لتأهيل مراكز الإطفاء.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أنه تم تخصيص 10 باصات نقل داخلي من أجل دعم شركة النقل الداخلي في المحافظة وثلاث سيارات إطفاء جديدة من التي وصلت مؤخرا ليصل المبلغ الإجمالي الذي تم تقديمه بتوجيه من قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد لأهلنا في حلب إلى 4 مليارات و625 مليون ليرة سورية.
واطلع رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقى خلال جولة له اليوم فى اسواق حلب وخاصة الشعبية منها على حركة البيع والشراء ومدى توفر السلع والمواد الغذائية والتموينية ومستلزمات عيد الفطر السعيد واستمع الى عدد من المواطنين والتجار واصحاب المحلات التجارية عن احوال السوق والهموم المعيشية التى يعانون منها.
وعبر المواطنون عن ارتياحهم لتوفير تشكيلة سلعية واسعة في الأسواق بالتوازى مع وجود مناخ آمن ومستقر يساعدهم على التسوق.
وأشار الحلقي إلى أن أجواء التسوق التي شاهدها والتي بدت عليها ملامح الحياة والمحبة تذكرنا بأجواء حلب قبل الأزمة وهي دليل آخر على إصرار أبنائها على الحياة والبقاء ومواجهة الإرهاب وإعادة أجواء الفرح إلى حلب الشهباء.
كما التقى الدكتور الحلقي الفعاليات الصناعية والاقتصادية والتجارية والحرفية وقطاع الاعمال بهدف الاطلاع المباشر على واقع هذه القطاعات الحيوية والتنموية والاستراتيجية انطلاقا من روح التشاركية بين الحكومة وجميع مكونات المجتمع السوري لتعزيز قدرات الدولة السورية على الصمود في وجه الحرب الاقتصادية الجائرة والحصار الاقتصادى الظالم.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن هذا اللقاء جاء بهدف تقاسم المسؤوليات الوطنية المشتركة والخروج بقرارات وتوصيات تأخذ معاني التشريع لنقوم بدراستها وإقرارها ونحاول قدر الإمكان النهوض بقطاع الأعمال وقال الحلقي نحيي فيكم الروح الوطنية التي ظهرت من خلال تشبثكم بمعاملكم ومصانعكم وإصراركم على العمل والانتاج والوقوف إلى جانب شعبكم ودولتكم لتعزيز مقومات الصمود ومواجهة الحصار الاقتصادي الجائر.
وأكد الدكتور الحلقي أن حلب عاصمة الاقتصاد الوطني والصناعة الوطنية والثقافة والحضارة وتمازج العلوم لن تستطيع حرب إرهابية مسمومة تقويضها وأنها بهمة صناعييها وأبنائها ستكون قادرة على أحياء كل ما خربه الإرهاب لتعود من جديد الشريان الحقيقي والرافد للاقتصاد الوطني والرافعة الحقيقية لصمود الشعب والاقتصاد الوطني.
ودعا رجال الأعمال من صناعيين وحرفيين ممن اضطرتهم الحرب الارهابية إلى مغادرة البلاد بالعودة الى الوطن والمساهمة في إعادة أحياء الصناعات الوطنية وخاصة مع قيام الحكومة بتوفير البيئة التمكينية لاعادة اقلاع الصناعات الوطنية كإعادة تأهيل المدن والمناطق الصناعية المتضررة وخاصة المدينة الصناعية في الشيخ نجار وإعادة تأهيل البنية التحتية فيها بالتوازي مع دعم المنتج الوطني وتوفير أسواق خارجية له لإعادة حضوره في الأسواق العالمية.
وكالات