استمرار إزالة الأنقاض وتنظيف شوارع مخيم اليرموك تمهيداً لعودة أهاليه

تواصل الجرافات والآليات عملها في إزالة الأنقاض وتنظيف شوارع مخيم اليرموك جنوب دمشق في إطار خطة متكاملة من عدة مراحل لإعادة تأهيل وإصلاح ما خربته التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي دحرها الجيش العربي السوري عن المخيم في أيار الماضي.

ممثلو الفصائل الفلسطينية أشاروا خلال جولة لهم أمس على مخيم اليرموك إلى أن إزالة الأنقاض تؤكد مجددا اهتمام الدولة السورية ورعايتها للاجئين الفلسطينيين وتكريس حق العودة والتمسك بجميع الحقوق الفلسطينية موضحين أن تعمد الإرهابيين إلحاق أكبر قدر ممكن من الدمار بالمخيم جاء في إطار محاولتهم مع أسيادهم وداعميهم وفي مقدمتهم العدو الإسرائيلي محو رمز حق عودة اللاجئين الى منازلهم ومن ثم إلى فلسطين.

ولفتوا إلى أن "المخيمات الفلسطينية تعرضت للمخطط الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة بغية تصفية جوهر القضية الفلسطينية المتعلق بحق العودة" معتبرين أن "مساهمة لجنة المهندسين الفلسطينيين في إزالة الأنقاض وتنظيف شوارع المخيم تؤكد قوة إرادة الشعب الفلسطيني مدعوما من حلفائه من محور المقاومة وأنه لا يمكن التراجع والتخلي عن حق العودة إلى فلسطين".

ونوه أمين سر تحالف فصائل المقاومة الفلسطينية في سورية خالد عبد المجيد في تصريح لمراسل سانا بتوجيهات القيادة السورية للإسراع بإزالة الأنقاض تمهيدا لعودة الأهالي إلى مخيم اليرموك لأنه يرمز إلى التمسك بحق العودة والشتات الفلسطيني وعنوان رئيسي في مواجهة المخططات التي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين وتصفية القضية" مشيرا إلى أنه "يتم التنسيق باستمرار مع الجهات المعنية من أجل استكمال الخطوات اللاحقة التي تمهد لعودة الأهالي إلى منازلهم بأسرع وقت ممكن .

بدوره لفت عضو لجنة الإشراف على ترحيل الأنقاض من مخيم اليرموك المهندس محمود الخالد إلى أن "نسب تنفيذ المرحلة الأولى المقدرة 50 يوما والتي بدأت منتصف الشهر الماضي جيدة جدا حيث تمت إزالة الأنقاض من أغلب الشوارع الرئيسية من مخيم اليرموك" مشيرا إلى أنه نحو 40 بالمئة من الأبنية صالحة للسكن و40 بالمئة بحاجة لترميم وتدعيم و20 بالمئة تحتاج لإزالة ما يعطي أملا لعودة الأهالي بأقرب فرصة بعد انتهاء جميع الأعمال.

ويرمز مخيم اليرموك الذي أنشئ عام 1957 إلى حق العودة إلى فلسطين ويتميز بذلك عن تجمعات اللاجئين الفلسطينيين الأخرى في سورية ولا يقتصر سكانه على اللاجئين الفلسطينيين فقط بل كان يضم عددا كبيرا من السوريين ويشمل عددا من المستشفيات والمدارس والثانويات الحكومية وأكبر عدد من مدارس الأونروا.

2018-10-11