مشافي النظام الأردني تقدم العلاج للإرهابيين

وزارة الإعلام

 

 

في تصرف يؤكد انغماس النظام الأردني بدعم عناصرالتنظيمات الإرهابية وانخراطها بالحرب العالمية التي تشنها القوى الغربية على سورية أقر يوسف الطاهات مدير مستشفى الرمثا الحكومي في شمال الأردن بوفاة أربعة ارهابيين كان قد استقبلهم المشفى نتيجة إصابتهم خلال المعارك التي تشهدها مدينة درعا جنوب سورية.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن الطاهات قوله "إن أربعة سوريين توفوا متأثرين بجروحهم التي أصيبوا بها جراء المعارك التي تشهدها مدينة درعا ومناطقها

وأضاف:" إن 21 مصاباً آخر كان قد استقبلهم المستشفى لا يزالون يتلقون العلاج على يد كوادر المستشفى" مشيراً إلى أن بعض الحالات الحرجة سيتم تحويلها لمستشفيات أخرى تابعة لوزارة الصحة.

وأوضح أن المصابين كانوا قد وصلوا عبر الحاجز الحدودي الذي يفصل منطقة تل شهاب السورية عن بلدة الذنيبة آخر القرى الأردنية على الحدود الأردنية السورية.

ووفق الطاهات فإن كوادر المستشفى يستقبلون يومياً حالات لمصابين سوريين ويقدمون العلاج لهم.

وتؤكد التقارير والمعلومات الاستخباراتية والوقائع أن الأردن يقيم مع تركيا والسعودية معسكرات لتدريب الإرهابيين بتمويل من النظام السعودي واشراف من المخابرات المركزية الأمريكية ومساعدتهم على التنقل والعبور إلى داخل الأراضي السورية، كما يقوم بتسهيل تمرير الأسلحة والأموال إلى التنظيمات الإرهابية في سورية لدفعها إلى الاستمرار بجرائمها بحق السوريين.

وكانت سورية طالبت الحكومة الأردنية بادراك مخاطر ارتداد الإرهابيين الذين يتدربون على أراضيها على أمن الأردن وشعبه ودعت إلى الاسهام بشكل مباشر فى ضبط الحدود بالتنسيق مع الحكومة السورية وهو ما لم تستجب له الحكومة الأردنية مكتفية بالتصريحات الاعلامية التي تدعى ضبط مجموعات إرهابية مسلحة تحاول التسلل إلى سورية.

 

وكالات

2015-06-28