وزارة الإعلام
أكد عمران الزعبي وزيرالإعلام أن الدفاع عن مدينة الحسكة في مواجهة الإرهابيين التكفيريين هو واجب مشترك بين أبناء المدينة بكل مكوناتهم والجيش العربي السوري،داعياً كل من هو قادرعلى حمل السلاح للتصدي لهؤلاء الإرهابيين.
وقال الزعبي في إتصال مع التلفزيون العربي السوري أمس " أركز بشكل واضح على دورالشباب و الأهالي في الدفاع عن مدينتهم وبيوتهم وأعراضهم وهذا واجب مشترك"،موضحًا أن وحدات من الجيش العربي السوري مع قوى الأمن الداخلي ووحدات الدفاع الوطني وأهالي مدينة الحسكة موجودون داخلها،وأنه عندما يدخل إرهابيو "داعش" إلى أي مكان لا يميزون في كل ما يقومون به من إرهاب.
وشدد الزعبي على أنه ليس من المبررعلى الإطلاق مغادرة المنازل أو التقاعس أوترك هؤلاء يسرحون ويمرحون على هواهم هذا وطننا،كما لفت إلى أن التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها " داعش" شنت هجومًا واسعاً منذ أيام على مدينة الحسكة في محاولة للسيطرة عليها وأنها تتبع وسائل كثيرة كالإعتماد على الكثافة والسيارات المفخخة وإرهاب الناس والقتل والذبح.
وأوضح الزعبي أن هناك غرفة عمليات في الأردن وغرف عمليات في تركيا وفي المحصلة هذه الغرف ليست مستقلة وليست منفصلة عن بعضها البعض ولها قيادة مشتركة وأن ضباطها وعناصر التخطيط فيها والمسؤولة عنها تتبادل المواقع وتتصل ببعضها يومياً،وقال لذلك ما يجري في الحسكة لا ينفصل أبداً ولا يمكن فصله عما يجري على الحدود السورية الأردنية وفي محافظة درعا أو القنيطرة.
وأشارالزعبي أن العمل الإرهابي الذي إستهدف مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابروسط مدينة الكويت مدان ومستنكر بشدة وأن ما حدث قبل ذلك من إستهداف للمساجد في منطقة القطيف بالسعودية وما يحدث في تونس ومصر وما يمكن أن يحدث في أكثرمن دولة خليجية حتى في الأردن يدل على أنه لن يسلم ولن ينجو أي أحد من تمدد الإرهاب،مضيفاً ندرك جيداً أن الحرب التي نخوضها حرب حقيقية ،وإن قوانين الحرب هي التي تفرض نفسها على المشهد لكن الثبات هو جزء أساسي من المعركة وصد الهجمات.
وكالات