أدان أبناء الجالية والطلاب السوريون الدارسون في الجامعات الكوبية بأشد العبارات الهجمات والاعتداءات الإرهابية على محافظة السويداء أمس والتي أدت الى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة العديد من المواطنين.
وأشار الطلبة وابناء الجالية في بيان تسلمت سانا نسخة منه إلى أنه بات واضحاً أن الأوامر تأتي لتلك المجموعات الإرهابية من مشغليها لارتكاب جرائم بشعة بحق أبناء شعبنا مع كل انتصار يحققه الشعب العربي السوري الصامد وجيشه الباسل.
وأكدوا أن هذه الجرائم الإرهابية البشعة التي استهدفت الأطفال والنساء والشيوخ هي دليل ساطع على جبن الإرهابيين وحماتهم وداعميهم وأن دماء الشهداء الذكية كانت وستبقى منارة النصر والمرشد والدليل في استمرار الصمود وتقديم أغلى ما نملك للحفاظ على وحدة وسيادة واستقلال سورية.
الى ذلك أعرب أبناء الجالية السورية في بلغاريا عن إدانتهم واستنكارهم للاعتداءات الارهابية التي ارتكبها تنظيم “داعش” في محافظة السويداء والدعم والرعاية والحماية التي تقدمها كل من أمريكا والكيان الصهيوني للإرهابيين لكي يعتدوا على المدنيين في قراهم وبلداتهم.
و جاء في بيان لأبناء الجالية لقد أصبح معلوما للصغير وللكبير بأن أمريكا وأذنابها الدوليين والإقليميين يستخدمون الإرهاب من أجل زعزعة استقرار دول المنطقة وقتل أو تشريد أهلها وتدمير بناها التحتية وبأن هذا الهجوم الدموي الإرهابي ضد أهلنا في محافظة السويداء الأبية إنما جاء كرد المفلس على انتصارات سورية بجيشها وشعبها وقيادتها ومساعدة حلفائها .
كما أدان أبناء الجالية السورية في تشيكيا الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها مدينة السويداء وقرى مجاورة لها مؤكدين أن هذه الهجمات تمثل دليلا جديدا على إفلاس ونهاية التنظيمات الإرهابية بعد النجاحات المتتالية والبارزة التي حققها بواسل الجيش العربي السوري في جنوب سورية.
وأشاروا في بيان لهم إلى أن هذه الهجمات تزامنت مع اعتداءات إسرائيلية جديدة الأمر الذي يؤشر من جديد إلى الترابط العضوي القائم بين مجاميع الإرهاب والعدو الصهيوني.
وكان ارتقى عدد من الشهداء وأصيب مواطنون بجروح أمس جراء اعتداءات إرهابية انتحارية على مدينة السويداء بالتزامن مع هجمات لإرهابيي “داعش” على عدد من القرى بالريفين الشرقي والشمالي.