انتعاش الحركة السياحية في أبو قبيس بحماة


تشهد الحركة السياحية في بلدة أبو قبيس وواديها بريف حماة الغربي انتعاشا ملحوظا في ظل أجواء الأمن والاستقرار التي تنعم بها محافظة حماة وهو ما دفع أصحاب المتنزهات والمقاهي والمقاصف لتوقع موسم سياحي واعد للبلدة مع توافد أعداد كبيرة من الزوار والسائحين يعوض بعض خسائر السنوات الماضية.

وادي أبو قبيس الذي يقع إلى الغرب من حماة بحدود 55 كيلومترا على السفح الشرقي لسلسلة الجبال الساحلية يحتضن أربع قرى وادعة هي أبو قبيس والخرائب والكنائس وبيرة الجبل ويقطنها نحو 7 آلاف نسمة وكذلك أربع مزارع هي العروبة وجسر العرائس وبيرة الجبل ومشتى بيرة الجبل.

وبحسب رئيس بلدية أبو قبيس محمد علي عبد الله فإن موقع الوادي يعطيه أهمية قصوى كونه يشكل صلة وصل مرورية بين ثلاث محافظات هي حماة وطرطوس واللاذقية.

ويشير المهندس مرهف أرحيم مدير السياحة بحماة إلى وجود أكثر من 15 متنزها ومقصفا في الوادي تأثر معظمها بالأحداث الجارية إلا أن هذا العام يشهد عودة للسياحة وخاصة الشعبية لعدد كبير من العائلات القادمة من محافظات حمص واللاذقية وطرطوس وحماة آملا أن تتطور على مستوى الحجوزات والإشغالات.

ولفت مدير السياحة الى ضرورة تسليط الضوء على قلعة أبو قبيس الأثرية التي تتربع على قمة تطل على الوادي ناهيك عن غنى الوادي بالآثار الرومانية من مساكن قديمة وكنائس ومنها بقايا كنيسة في بيرة الجبل وأخرى في أبو قبيس.

وبين أرحيم أن نبع أبو قبيس الذي يستمد اسمه من اسم القرية دائم الجريان صيفاً وشتاء ويروي البساتين المشرفة عليه وكذلك المتنزهات التي أقيمت على جانبيه بامتداد 6 كيلومترات ويتميز بمياهه النقية التي تنهال من قمم الجبال على شكل شلالات رائعة إضافة إلى أشجار الصنوبر والسرو والسنديان والغار والزعرور والبلوط والقطلب والبساتين الزاخرة بأنواع الأعشاب والورود البرية الأمر الذي جعله قبلة للزوار وللسائحين من شتى أرجاء محافظة حماة والمحافظات الأخرى.

المواطن محمد معروف أحد الزوار قال: إن وادي أبو قبيس يتميز بجماله الساحر وأشجاره المعمرة من السنديان والبلوط والصنوبر التي تحيط بالمنطقة من كل الاتجاهات وهو حافز لمحبي الاستكشاف والتخييم في حين دعا علي جناد صاحب أحد المقاصف إلى إعادة تفعيل المنطقة سياحيا وإقامة مهرجانات سياحية للتشجيع على السياحة وخاصة الداخلية وإقامة رحلات تعريفية بالوادي من المحافظات الأخرى.

2018-07-04