وزارة الإعلام
ناقشت اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص في اجتماع عقدته ، الاستغلال غير المشروع للإنسان والانتهاكات والممارسات التي تندرج في إطار جرائم الاتجار بالأشخاص.
واستعرض العميد عبد الإله جادو من إدارة مكافحة الاتجار بالأشخاص التابعة لوزارة الداخلية، آثار الأزمة الراهنة التي تمر بها سورية لجهة ازدياد حالات الاتجار بالأشخاص حيث تحول الكثير من السوريين إلى ضحايا لجرائم الاتجار بالأشخاص وخاصة النساء والقاصرات في مخيمات اللجوء الموجودة في الدول المجاورة.
وأشار العميد جادو إلى ،ظاهرة بيع ونزع وسرقة الأعضاء البشرية من قبل العصابات الإجرامية المسلحة وعصابات إجرامية متخصصة تعمل على الحدود السورية مع الدول المجاورة كتركيا ولبنان داخل مشاف ميدانية خصصت لهذه الغاية.
وبيّن أن العصابات الإرهابية المسلحة بمختلف مسمياتها، قامت بتجنيد الأطفال تحت سن الثامنة عشرة وتدريبهم على حمل السلاح وزراعة المتفجرات والعبوات الناسفة واستخدامهم كدروع بشرية في عملياتها الإجرامية.
وأوضح جادو أن القانون رقم 11 لعام 2013 حول تجنيد الأطفال في الأعمال القتالية يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة من عشر إلى عشرين سنة.
وعرض جادو لما تقوم به إدارة مكافحة الإتجار بالأشخاص للكشف عن هذه الجرائم والقبض على مرتكبيها، حيث تم ضبط الكثير من الحالات خلال المرحلة الماضية.
وبين العميد جادو أنه تم توجيه كتب للقضاء لإحالة ضحايا هذه الجرائم إلى مراكز الإيواء التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية.
من جانبه أكد ممثل وزارة العدل المستشار فؤاد أحمد ،التزام الوزارة بتطبيق القانون وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم.
بدوره بين ممثل وزارة التعليم العالي الدكتور عيسى مخول أنه تم وضع مقرر دراسي لطلاب السنة الرابعة بكلية الحقوق حول جرائم الإتجار.
وكالات