موسكو لدول الخليج : عليكم أن تصلّوا لبقاء الرئيس الأسد

وزارة الإعلام

 

 

أكدت موسكو أمس أن سورية هي خط الدفاع الأخير لدول الخليج العربي في مواجهة الإرهاب، داعية إياها للصلاة كي يبقى الرئيس بشار الأسد، ومشددة حرصها على تنفيذ عقود توريد الأسلحة إلى سورية.

ومن مدينة أولان أودي الروسية، اختار نائب أمين مجلس الأمن الروسي يفغيني لوكيانوف أن يوجه رسالته للسعودية وباقي دول الخليج، وقال في تصريح للصحفيين: إنه ينبغي على دول منطقة الخليج، وخاصة السعودية، أن تصلي من أجل الرئيس بشار الأسد، لأن سورية باتت المعقل الأخير الذي يحمي أمنهم وسلامتهم، وإذا ما انهارت الدولة فيها فستكون السعودية ودول الخليج الأخرى الهدف التالي لتنظيم داعش الإرهابي .

وفي تحذير واضح للرياض، قال لوكيانوف : إن عدد رعايا الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في تنظيم داعش يقترب من خمسة آلاف شخص ، وعندما ستنتهي المرحلة النشطة من المواجهة فسيعودون بالطبع إلى بلدانهم ويفعلون الأمر الوحيد الذي يعرفونه وهو قتل الناس، لافتاً إلى أن التدخل السعودي في اليمن خلق بؤرة توتر أخرى

من جهة أخرى، أكد لوكيانوف حرص روسيا على تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاقيات الموقعة مع سورية بشأن توريد الأسلحة إليها، وأوضح أن عقوبات الأمم المتحدة لا تشمل توريد الأسلحة الخفيفة من روسيا إلى سورية بأي شكل من الأشكال.. إننا نورد هذا النوع من الأسلحة وفق عقود موقعة قبل العقوبات.

وأضاف إن روسيا لم تبدأ بعد في تنفيذ عقود توريد طائرات "ياك 130" ومنظومة الدفاع الجوي "إس300" إلى سورية.

 

 

وكالات

 

 

2015-06-25