الكنيسة الأرثوذكسية تجعل تاريخ الإحتفال بعيد الفصح لدى الأرذثوكس والكاثوليك موحداً

 

وزارة الإعلام

 

أعربت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية عن شكها بشأن إمكانية جعل تاريخ الإحتفال بعيد الفصح (قيامة المسيح) لدىالارثوذكس والكاثوليك موحدا،والإحتفال به سوية.

و صرح فسيفولود تشابلين رئيس قسم التعاون بين الكنيسة والمجتمع بذلك لموقع "روسكايا سلوجبا نوفوستي" الإلكتروني الروسي،وإستبعد المسؤول الكنسي أن يتخلى الأرثوذكس عن القواعد السارية علمًا أنها مرتبطة إرتباطاً وثيقًا بالتقاليد،كما أوضح أنه في حال تحديد يوم الإحتفال بعيد الفصح وفقاً للتقويم الشمسي فإن العيد لن يقع كل عام في يوم الأحد (يوم القيامة).

فيما أعرب بابا الفاتيكان فرانسيس أثناء لقائه مؤخرًا بالرئيس الروسي فلاديميربوتين بحاضرة الفاتيكان عن إستعداد الكنيسة الكاثوليكية للتخلي عن الطريقة الحالية لحساب عيد الفصح،مشيراً إلى أن مسألة العودة إلى تاريخ موحد للإحتفال بالعيد بالنسبة للكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية كانت قد بحثت عام 1963 إبان البابا الراحل بول السادس.

يذكرأن الكاثوليك صاروا منذ عام 1582 يستخدمون التقويم الغربي، أما الأرثوذكس فما زالوا يعتمدون التقويم الشرقي،كماأن الكاثوليك إحتفلوا العام الجاري بعيد الفصح في الخامس من أبريل ،في حين أن الارثوذكس إحتفلوا به في الثاني عشرمن الشهر نفسه.

 

وكالات

2015-06-21