السفير آلا "مكافحة الإرهاب والقضاء عليه هو مفتاح وقف تصاعد المعاناة الإنسانية

وزارة الإعلام

أكد السفيرحسام الدين آلا مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف أمس خلال إلقاءه بيان الجمهورية العربية السورية في جلسة النقاش العام للمجلس الإقتصادي والإجتماعي التابع للأمم المتحدة المخصص للشؤون الإنسانية الذي يعقد في مقرالأمم المتحدة جنيف، لمناقشة سبل تعزيز تنسيق المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة في حالات الطوارئ بأن المواطن السوري يستمرفي مكابدة نتائج نمط غيرمسبوق من الإرهاب الوحشي الذي يستهدفه يومياً عبر تفجيرات مفخخة في الأماكن المكتظة بالمدنيين،كما حدث في مدينة حمص مؤخرًا أوبهجمات صاروخية توقع الشهداء داخل بيوتهم ومدارسهم وأماكن عملهم وفي الأسواق العامة مثل الهجمات التي تتعرض لها الأحياء السكنية في مدن دمشق وحلب.

بين السفيرآلا أن الهجمات الإرهابية داخل المدن تترافق مع مجازروحشية يتعرض لها سكان المناطق التي تهاجمها التنظيمات الإرهابية وآخرها مجزرة قرية قلب لوزة بريف إدلب والتي ذبح خلالها تنظيم جبهة النصرة ذارع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية 40 مدنياً أغلبيتهم من النساء والأطفال،ومجزرة قرية إشتبرق في المحافظة نفسها حيث ذبح التنظيم الإرهابي وخطف أكثرمن مئتين من سكانها المدنيين، في وقت يستمرفيه تنظيم "داعش" بإرتكاب مجازرمماثلة ومنها مجزرة مدينة تدمرالتاريخية مؤخرًا والتي أسفرت عن إستشهاد أربعمئة مدني.

وبين السفير آلا أن الحكومة السورية بادرت في ظل هذا الواقع المعيشي والإقتصادي المعقد الذي فاقمته الإجراءات الإقتصادية القسرية الأحادية إلى التعاون في مرحلة مبكرة مع الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة،ومع شركاء إنسانيين آخرين مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومظمات غير حكومية دولية لضمان توفيروإيصال المساعدات الإغاثية إلى كل المتضررين في كامل الأراضي السورية.

وأشار السفير آلا أن المسار الذي أخذته توجهات بعض المسؤولين داخل منظومة الأمم المتحدة والتي إبتعدت عن الإطار الذي أرساه قرارًا الجمعية العامة 46-182 يدفعنا للتأكيد على ضرورة أن تتسق أنشطة الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة على نحوصارم مع المبادئ الأساسية الناظمة لعمل هذه الهيئات، والتي أرساها القرارالمذكور وفي المقدمة منها إحترام السيادة الوطنية للدول معرباً في هذا الاطارعن الإتفاق مع ما أورده تقريرالامين العام المعروض على المجلس حول ضرورة ان يكون هدف الجهات الفاعلة الإنسانية الدولية هو تكميل ما تقوم به الجهات الفاعلة الوطنية،وبشكل خاص حول ضرورة أن تكون أنشطة الجهات الفاعلة الإسانية ذات طابع إنساني محض

وأضاف السفير آلا أن الطريقة التي إعتمدتها "ألاوتشا" في تنفيذ قرارات مجلس الأمن 2139 و 2165 وما تلاها آثارت الكثيرمن التساوءلات والثغرت التي بقيت دون إجابات بسبب غياب الشفافية في عملية ادخال المساعدات عبرالمنافذ الحدودية غير الرسمية،ولا سيما تركيا من خلال إستغلالها المعابرالحدودية غيرالرسمية نفسها التي إعتمدتها الامم المتحدة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى الأراضي السورية في إدخال الأسلحة والإرهابيين الأجانب إلى الداخل السوري.

وكالات

 

2015-06-20