النمسا تغلق أبواب اللجوء على أراضيها وتدعو الاتحاد الأوروبي إلى تحمل مسؤولياته

وزارة الإعلام

 

 

 

أعلنت وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل عن وقف عمليات استقبال اللاجئين على أراضيها ، وذلك لأسباب تتعلق بصعوبة تحمل الأعباء الملقاة على النمسا في استضافة اللاجئين وتضاعف أعدادهم بشكل كبير.

وأكدت الوزيرة في تصريح لصحيفة النمسا أن تدفق موجات اللاجئين إلى النمسا وضع الحكومة أمام مسؤوليات كبيرة لم يعد معه تقديم العون والمساعدات الضرورية لهم ممكناً بالشكل المطلوب، لافتة إلى أن دول الاتحاد الأوروبي لم تنفذ كامل تعهداتها ومسؤولياتها في استقبال وتوزيع اللاجئين حسب الاتفاقات الأوروبية المعمول بها.

وأشارت إلى أن اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل سيبحث تطورات أوضاع اللاجئين ومستقبل العمل في اطاراتفاقية دبلن، القاضية بإعادة وترحيل اللاجئين القادمين من دول الاتحاد الأوروبي إلى البلد الأوروبي الذي دخلوا منه إلى النمسا أو أي بلد أوروبي آخر.

من جهتهم انتقد سياسيون نمساويون من الائتلاف الحاكم وأحزاب المعارضة والمنظمات الانسانية والكنسية والمدنية والحقوقية بشدة قرار وزيرة الداخلية ، واصفين إياه بالمجحف وغير المسؤول والمستغل لمنصب الوزيرة في التصرف دون العودة إلى مبادىء القانون النمساوي والدستور ، وطالب البعض باستقالتها لفشلها في مهمتها احتواء واستضافة آلاف اللاجئين.

يذكر أن النمسا ولأول مرة قامت ببناء مئات من مخيمات اللاجئين على مشارف العاصمة فيينا وبعض المقاطعات ، لاحتواء الأعداد المتزايدة من اللاجئين وأوقفت عمليات التسجيل مؤقتاً ريثما يقر الاتحاد الأوروبي خطوات جديدة.

 

 

وكالات

 

2015-06-14