وزارة الإعلام
جددت عصابات المستوطنين الإسرائيليين اليوم اقتحامها المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسات معززة من قوات الاحتلال .
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن المصلين والمرابطين داخل المسجد الأقصى تصدوا للمستوطنين، معربين عن غضبهم الشديد تجاه استمرار الاقتحامات للمسجد وباحاته.
في سياق متصل، أكد أحد العاملين بدائرة الأوقاف في مدينة القدس المحتلة أن قوات الاحتلال تحاول منذ صباح اليوم عرقلة أعمال الترميم، التي تقوم بها طواقم تابعة للأوقاف الإسلامية لقناة تصريف مياه الأمطار في المسجد الأقصى وأوقفت العمل بها وسط حالة من الاستياء من قبل المرابطين فيه وذلك بذريعة عدم أخذ موافقة سلطات الاحتلال على هذه الأعمال.
من جهة ثانية اعتدت قوات الاحتلال على الفلسطينيين في عدة أحياء من مدينة القدس المحتلة الليلة الماضية ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناقات حادة بقنابل الغاز السامة التي أطلقتها قوات الاحتلال بشكل عشوائي على منازل السكان.
وفي مدينة نابلس أغلقت قوات الاحتلال اليوم أبواب سوق الخضار المركزي في بلدة بيتا جنوب المدينة في محاولة منها للتضييق على الأهالي والضغط عليهم.
إلى ذلك ، استشهد شاب فلسطيني من بلدة كفر مالك شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة ، وذلك بعد قيام جيب عسكري للاحتلال الإسرائيلي بدهسه صباح اليوم.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا "عن مصادر فلسطينية قوله إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجر اليوم، وقامت بأعمال استفزازية واعتدت على أهاليها بإطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الغازية ،ما أدى إلى إصابة أحد الشبان.
وأوضحت المصادر أن الشاب "عبد الله غنايم" البالغ من العمر12 عاماً كان متوقفاً قرب منزله حين دهسه الجيب العسكري الإسرائيلي خلال مطاردة شبان القرية ، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال انسحبت من البلدة بعد تجمهر الأهالي وازدياد حدة الغضب على الجريمة الإسرائيلية ، بينما جرى نقل جثمان الشهيد إلى مستشفى رام الله الحكومي.
من جهتها نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني اليوم الشهيد والأسير المحرر غنايم والذي لم يمض على تحرره سوى بضعة أشهر.
وبينت الهيئة أن الشهيد هو أسير محرر اعتقل في ال12 من أيلول عام 2012 ، وتم الإفراج عنه في الثالث من آب عام 2014.
واستنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع الطريقة البشعة التي تم فيها اغتيال الشهيد غنايم ، مؤكداً أن هناك استهدافاً حقيقياً للأسرى المحررين وعائلاتهم.
وفي سياق متصل ، قالت مصادر فلسطينية إن قوات الإحتلال اقتحمت مدينة الخليل وبلدة يطا وداهمت منازل الفلسطينيين، واعتقلت كلاً من فراس جمال الدويك وخالد شاهر خليل العدرة ، ونقلتهما إلى جهة غير معلومة.
بدورهم هاجم مستوطنون تحت حماية جنود الاحتلال الإسرائيلي اليوم قرية سوسيا جنوب الخليل المهددة بالإزالة والهدم من قبل قوات الاحتلال.
وذكر رئيس مجلس القرية جهاد النواجعة أن مجموعة من المستوطنين وبحماية من جنود الاحتلال هاجمت القرية، في محاولة للاعتداء على أهاليها العزل إلا أن الأهالي والمتضامنين المحليين والأجانب هناك تصدوا لهم
وكالات