القادري: معرض دمشق الدولي هو بداية النصر الإقتصادي لسورية

وزارة الإعلام

خلال زيارتها لمعرض دمشق الدولي بدورته 59 أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمه قادري انه بهذه الإنطلاقة الجديدة كنا متحمسين لنكون جزء من نجاح المعرض و جزء من أثبات الحالة التي فيها سورية من الحالة الإنتاجية وإعادة دوران العجلة ،كما أنها  رغبة  وتصميم كل السوريين بأن يكونو جزء من صمود بلدهم .
وأشارت القادري بأن المعرض شكل لنا مؤشر التعافي لسورية وبأن  نشاطاتنا عادت إلى  طبيعتها، والنجاح كان يثبت حالة التعافي بإنتاجية العمل الأهلي الذي كان يتنقل  فيها على العمل الخيري البحت الذي يقوم على ثقافة الأستهلاك لكي يوسع قاعدة الجمعيات الأهلية التي تشارك بنشاطات تنموية تهدف لتعزيز الإنتاجية ليمتلك الأشخاص القدرة لكي يكونو منتجين بحد ذاتهم ويتلقوا الدعم المؤقت ليدعمو أنفسهم فيما بعد في مسار حياتهم على المستوى الإقتصادي .
أما عن مشاركتها في المعرض قالت.القادري :لدينا 40 جمعية مشاركة مع وزارة الشؤون والعمل من مختلف المحافظات ووضعنا على الستاندات اسم كل محافظة لكي نأكد أن هذا الجهد أفقي والكل مشارك وهو عمل متكامل بين ادوار الحكومة مع الجهات الأهلية لكي نوفر فرص عمل لسيدات معيلات أسر، ولأسر ذوي الشهداء والجرحى وللأشخاص الذي لديهم إعاقة ولكن هذه الإعاقة لم تمنعهم عن الإنتاجية ، وأيضاً المسنيين المتواجدين بدور المسنين والأيتام وكل الفئات المستهدفة بدعم أو خدمات وزارة العمل والشؤون الإجتماعية والجمعيات الأهلية كانت حاضرة بإنتاجية ضمن هذا المعرض .
وأضافت انه يوجد اهتمام بشراء المنتجات و لاحظنا مستويات الأنتاج مختلفة فكان هنالك معروضات لأفراد ومعروضات لمشاغل انتاجية او حتى معامل أوجدها القطاع الأهلي ليخدم المستفيدين منه ويخدم هويته التنموية، وتوليد رأس المال ليدعمه في مسيرة اهدافه وكانت توجد حركة تسويق جيدة بشكل ملفت ، والمنتج الخيري هو ليس منتج عديم الجودة أو الذوق يشتريه المواطن فقط لكي يتبرع بل هو منتج له قيمة ومشغول بطريقة اندفاعه بحب الحياة والتصميم على تحقيق قصة نجاح .
وبالتالي يعكس تكامل الجهد الأهلي والحكومي ووضحنا الأهداف واستطعنا ان نطلع بمنتج له قيمة وجودة ينعكس عليهم إيجابياً وبالنتيجة سينعكس بالإيجابية على الإقتصاد الوطني .
وفي ختام حديثها أكدت القادري على أن المعرض هو بداية النصر الأقتصادي لسورية بتأكيد التوجه نحو الإغاثة التنموية بما معناه واستنباط قدرات الأفراد لكي يكونو حزء من نجاح المساعي لنخدم العملية الإنتاجية بشكل أفضل هي بحد ذاتها مساهمة تنعكس مباشرة على الأفراد وفي نفس الوقت لها انعكاس على الإقتصاد الوطني فأي جهد فيه انتاج  سيكون جهد مجدي .

2017-08-24