التجمع العربي والإسلامي بمصر.. ما تتعرض له سورية هو إحدى حلقات المؤامرة التي تستهدف المنطقة بأكملها

وزارة الإعلام

 

 

أكد التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة بمصر أن ما تتعرض له سورية هو إحدى حلقات المؤامرة التي تستهدف المنطقة بأكملها ، وأحد"سيناريوهات التقسيم" التي يرغب المستعمر الجديد بتنفيذه.

وقال المفكر القومي فاروق العشري خلال الندوة التي عقدت مساء أمس بمقر التجمع بالقاهرة تحت عنوان "سيناريوهات تفكيك الوطن العربي والعالم الاسلامي" ، إن ما تتعرض له الأمة العربية هو قضية وجود فأعداء الأمة يرغبون في تنفيذ ما يسمونه مشروع الشرق الأوسط الموسع ، ويسعون إلى تفتيت وتقسيم الأمة العربية والبلدان الإسلامية إلى دويلات متناحرة.

وأضاف العشري، إن الولايات المتحدة الإمريكية هي المستعمر الأول في العالم ، وإن موقف سورية العروبي شرف وفخر للأمة بأكملها فقد وقفت ولا تزال صامدة في وجه مخططات الغرب الاستعمارية.

وأشار العشري إلى أن رفض سورية للمخططات الصهيونية والاملاءات الغربية ودعمها للمقاومة سبب ما تتعرض له من مؤامرة وهجمة شرسة.

من جهته قال الدكتور جمال زهران المنسق العام للتجمع ، إن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية هي الأكثر استعداداً لخدمة المستعمر الجديد ومعها كل التنظيمات المتطرفة باختلاف مسمياتها من تنظيم الجهاد إلى القاعدة والآن داعش وأخواتها ، الذين هم صناعة مخابراتية بالأساس يستخدمون شباباً ويستدرجونهم من زاوية الدين لتحقيق رغباتهم في التفتيت والتقسيم.

بدوره أشار علاء أبو زيد القيادي في التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة أنه منذ عام 1916 واتفاقية سايكس بيكو ومحاولات التقسيم قائمة وموجهة إلى الوطن العربي ، لافتاً إلى أنه في عام 1982 تحدثت مجلة /كيفونيه/ الصهيونية عن ما سمته استراتيجية إسرائيل في المستقبل ، وأكدت على نيتهم تقسيم وتمزيق الوطن العربي وخاصة مصر وسورية والعراق ومن هنا تتضح المؤامرة التي تتعرض لها سورية الآن.

 

 

وكالات

 

2015-06-15