وزارة الإعلام
بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد خصص الحلقي محافظة الحسكة بمليار و 365 مليون ليرة سورية لدعم الموازنة المستقلة للمحافظة والوحدات الإدارية فيها وعدد من المشاريع الخدمية.
وتفقد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي واقع أداء القطاعات الاقتصادية والصناعية والخدمية والتنموية والزراعية في محافظة الحسكة وزار عددا من الوحدات العسكرية المتواجدة على خطوط المواجهة الأمامية مع التنظيمات الإرهابية المسلحة.
وشملت جولة الحلقي عددا من المراكز الامتحانية للشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي في مدينة القامشلي حيث أكد ضرورة توفير المناخ المناسب للطلبة و"اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الغش والتجاوزات تحقيقا للعدالة" كما زار مشفى القامشلي الوطني داعيا إلى توفير كل مستلزماته الطبية ومعمل الغزل والنسيج .
وخلال تفقده آليات استلام وتخزين الأقماح في مركز استلام الحبوب بالقامشلي شدد الحلقي على أهمية ترحيل الأقماح المستلمة مباشرة وتسليم الفلاحين مستحقاتهم حيث تم تخصيص 80 مليار ليرة لشراء هذا الموسم ووضع 2 مليار ليرة في المصارف الزراعية للتسليم المباشر.
وأثناء جولته في بعض الأسواق الشعبية وعدد من الأفران والمخابز الاحتياطية وصالات الخزن والتسويق في مدينة الحسكة طالب الحلقي بتشديد الرقابة على الأسعار في الأسواق وخاصة مع قدوم شهر رمضان المبارك مشيرا إلى "توفر جميع المواد الغذائية والتموينية".
وعقب زيارته وحدات من الجيش المتواجدة على خطوط المواجهة الأمامية مع التنظيمات الإرهابية المسلحة أعرب الحلقي عن تقديره لصمود وشجاعة وتضحيات بواسل الجيش الصامد والمرابط على خطوط النار في مواجهة إرهابيين يحملون فكرا تكفيريا مدعومين بالمال والسلاح من "أنظمة عربية عميلة وفاسدة على رأسها السعودية وقطر والاردن وتركيا ".
وقال الحلقي مخاطبا بواسل الجيش "بصمودكم وقوتكم وإرادتكم وعزيمتكم على تحقيق الانتصار سطرتم أبهى ملاحم الصمود وأثبتم للعالم أجمع أن الجيش العربي السوري لم ولن يهزم".
شارك في الجولة نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات وزير الإدارة المحلية المهندس عمر غلاونجي ووزراء التربية والتعليم العالي والصحة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك.
كما بحث الحلقي مع فعاليات اجتماعية وروحية واقتصادية وثقافية وممثلي منظمات شعبية ونقابات مهنية وأعضاء مجلس الشعب ومديري مؤسسات حكومية خدمية واقتصادية وإدارية ووجهاء المحافظة الواقع المعيشي للمواطنين والتحديات التي يواجهونها في ظل الحصار الاقتصادي الجائر واعتداءات التنظيمات الإرهابية المسلحة على الأملاك العامة والخاصة.
من جهتها طالبت الفعاليات بالإسراع بتأمين السيولة المالية للفلاحين ليتم دفع قيم الحاصلات الزراعية وعدم إلزام الفلاح بتأمين براءة الذمة أثناء عملية التسويق وتوفير الكهرباء والمحروقات اللازمة لسيارات الشحن ومراكز استلام المحصول وإيجاد صيغة لتقسيط ديون الكهرباء المتراكمة على الفلاحين لضمان استمرار عمل المشاريع الزراعية وتنفيذ محطة مياه عين ديوار وتعويض الفلاحين الذين غمرت أراضيهم بالمياه في مشاريع الري السابقة وتوفير مستلزمات الإنتاج الزراعي من البذار والأسمدة والمحروقات في الأوقات المناسبة، داعين لتعويض الفلاحين المتضررين من الأعمال الإرهابية في ريف المحافظة وإعفائهم من الديون خاصة بالنسبة للأراضي الزراعية البعلية أو جدولتها لمدة عشرين عاما دون فوائد وإقامة مشاريع تعتمد على المنتجات الزراعية بشقيها النباتي والحيواني في المحافظة والتركيز على زراعة المحاصيل الاستراتيجية وعدم استبدالها بزراعة المحاصيل الطبية والعطرية.
واقترحوا إحداث محكمة مسلكية خاصة بأهالي محافظة الحسكة لتسهيل أمور العاملين وحل مشاكلهم وقضاياهم مع الجهات العامة وإعادة شبكة المياه والكهرباء إلى القرى التي تم تحريرها من الإرهاب مؤخرا في منطقة تل تمر وإحداث جامعة حكومية في المحافظة.
وتتوزع المنحة المقدمة لمحافظة الحسكة بواقع 200 مليون ليرة سورية لدعم الموازنة المستقلة في الحسكة و350 مليون ليرة لدعم الوحدات الإدارية و75 مليون ليرة لمشاريع الصرف الصحي و50 مليون ليرة للمناطق الصناعية ومثلها إعانة لحفر الآبار الارتوازية و200 مليون لصيانة المدارس والأبنية الحكومية و80 مليونا لتأمين تجهيزات مركز الاورام ومبالغ أخرى لدعم مشاريع خدمية ومالية.
وكالات