وزارة الإعلام
تتقدم مشاريع الطاقة المتجددة اليوم الى واجهة الواقع الاقتصادي والبيئي نظرا لما توفره من شروط مناسبة على مختلف الصعد ولا سيما ضمن ظروف المرحلة الحالية في سورية وهو ما يحققه مشروع الطالبين أريج ناصر أحمد و علي حسين محمود من خلال تصميمهما “أنفرتر ثلاثي الطور بموجة جيبية” يؤمن الطاقة البديلة للمنشآت الصناعية.
المشروع الذي حصل على المركز الأول في “معرض المشاريع التطبيقية الرابع” الذي أقيم الشهر الماضي في جامعة تشرين تم تكريم أصحابه من قبل الجامعة التي أقدمت على شرائه ووضعه كمنصة مخبرية وتدريبية ضمن مخابر كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بالجامعة ليصار الى شرح آلية عمله وجدواه الاقتصادية والبيئية للطلاب في السنوات الدراسية المختلفة.
في هذا الجانب أكدت الطالبة أريج حسن سنة خامسة من قسم هندسة الطاقة الكهربائية بكلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية أن المشروع يؤمن للمنشآت الصناعية طاقة متجددة نظيفة وهو يعتمد على الطاقة الشمسية منوهة بجدواه الاقتصادية وتوفيره للوقود الذي تحتاجه المولدات الكهربائية لتشغيل الآلات بالإضافة الى قدرته على توفير كلفة دارات القيادة او التحكم لأنها موجودة ضمن التصميم وبالتالي فإنه “يخفض من كلفة الانتاج ويؤمن استمراريته”.
من ناحيته لفت الطالب علي حسين محمود من قسم هندسة الطاقة الى أن المشروع مناسب للعمل مع مختلف أنواع المحركات في شتى خطوط الإنتاج مثل الروافع والمصاعد ومضخات المياه والمحركات وغيرها.
وذكر أن المواد الأولية المستخدمة في المشروع هي محولات فرايت التي تخفف من الحجم والوزن وضياع القدرة بالإضافة الى ترانزستورات ومعالج للتحكم بالسرعة والعزم مشيرا الى أنه “مهما كانت مواصفات المحرك فإن المشروع قادر على تشغيله وفق المحددات المطلوبة”.