وزارة الإعلام
أوضح وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر أن "إنجاز مشروع المصالحة المحلية في مدينة صوران بريف حماة يجب أن يبدأ بخطوات عملية واقعية لمعالجة هموم 60 ألف مواطن من سكان المنطقة".
الوزير حيدر وخلال لقائه أمس وفداً من أهالي المدينة بحضور عضوي لجنة المصالحة في مجلس الشعب أكرم هواش وعلي رستم أكد ، أن تحديد الأولويات في معالجة ملفات المصالحة يأتي بعد دراسة شاملة لظروف المنطقة ،ويختلف من منطقة إلى أخرى وفقاً لعوامل الجغرافيا وطبيعة المجموعات المسلحة الموجودة فيها.
وأشار إلى أن الإرهاب القادم إلى سورية "طاغوت ووباء لن يستثني أحدا من داعميه" ، موضحاً أهمية "الشفافية في إنجاز ملف المفقودين كجزء من مشروع المصالحات المحلية" التي تحتاج إلى عمل طويل وجهود مشتركة بين الفريق الحكومي والفعاليات الأهلية والشعبية ، مؤكداً أن الحاضنة الشعبية للمصالحات أصبحت "أكبر وأوسع نتيجة ثقة المواطن السوري بمؤسسات الدولة".
وكالات