رياضيو القنيطرة ينافسون على المراكز المتقدمة في بطولات الجمهورية

وزارة الإعلام
 
 

رغم الإمكانات المحدودة تسعى رياضة القنيطرة إلى إثبات تميزها في البطولات المحلية والدولية بمختلف الألعاب الرياضية الفردية أو الجماعية التي تمارس في أنديتها.

ويبلغ عدد رياضيي المحافظة نحو 2000 لاعب ولاعبة يمارسون العاب كرات القدم والسلة واليد والطائرة والكاراتيه والجودو والسباحة والملاكمة والمصارعة والجمباز والدراجات ضمن 13 ناديا في محافظات دمشق وريفها ودرعا ومعظمها مصنف بدرجات متقدمة وفي مقدمتها كرة القدم حيث تصنف أندية الجولان وعمال القنيطرة والبريقة في الدرجة الثانية.

واوضح رئيس اللجنة التنفيذية لفرع القنيطرة للاتحاد الرياضي العام محمد محمد: إن “الرياضة في المحافظة تميزت في السنوات القليلة الماضية رغم قلة الامكانات فاثبت رياضيوها قدرتهم على المنافسة بأدائهم المهاري المتميز ففي كرة القدم كان نادي البريقة الذي يلعب في الدرجة الاولى حاليا قاب قوسين او ادنى من الصعود إلى الدوري الممتاز لكرة القدم وفي كرة السلة تمكن نادي النصر من الوصول إلى منافسات الدور ربع النهائي في بطولة الدوري في الموسم الحالي رغم قلة المردود المادي حيث يصرف على هذه اللعبة الكثير في الأندية التي تمارسها في دمشق ولا يقارن هذا الدعم بما يصرف على سلة النادي”.

وأضاف محمد: “إن عام 2011 كان نقلة نوعية في رياضة المحافظة حيث تمكنت رغم إمكانياتها المحدودة من استضافة العديد من منافسات ألعاب الاولمبياد الوطني الاول للناشئين الذي تنافس فيه نحو 1400 لاعب ولاعبة وفي العام ذاته تمت اعادة سباق الجولان الدولي للدراجات بعد سنوات طويلة من الغياب بمشاركة تسع دول حيث حقق نجاحا لافتا تنظيميا وفنيا”.

وفيما يتعلق بموضوع الاستثمارات أوضح محمد أن الاستثمارات لا تلبي الطموح للارتقاء بواقع الرياضة وتطويرها ولا سيما ان الرياضة أصبحت صناعة بحاجة إلى الكثير من المستلزمات المادية لتوفير التحضيرات المثلى للمشاركة في البطولات واحراز المراكز المتقدمة مبينا أن الاستثمارات الحالية تقتصر على نادي النصر ولا تتجاوز 600 الف ليرة سورية شهريا تصرف على العابه وفي مقدمتها كرة السلة وهو رقم لا يذكر أمام استثمارات الأندية الرياضية في محافظات أخرى.

ولفت محمد إلى أن اللجنة التنفيذية أعدت خارطة استثمارية في الأندية التابعة للمحافظة عبر تأهيل عدد من المطارح الاستثمارية القادرة على جذب المستثمرين حيث تم إعداد دراسة متكاملة لاستثمار ناديي الفخار والسلام بريف دمشق ووضع استراتيجية لخلق فرص استثمارية في اندية المحافظة لتطوير الواقع الرياضي فيها.

وبين محمد أن هناك صعوبات تعترض تطوير الواقع الرياضي في المحافظة تتمثل بعدم وجود الملاعب والتدريبات تتم في مدينة الفيحاء بدمشق لمختلف الألعاب إضافة إلى نقص الكوادر التدريبية في بعض ألعاب الذي انعكس سلبا على أداء اللاعبين وادى إلى تراجعهم ولا سيما في الكاراتيه متمنيا أن تتابع رياضة المحافظة تألقها في البطولات القادمة.

من جهتها أشارت عضو اللجنة التنفيذية ماجدة الصفدي إلى أن التركيز يتم حاليا على الفئات العمرية الصغيرة بمختلف الالعاب لتوفير الرديف المناسب مبينة أن الرياضة الانثوية في المحافظة لا تغيب عن المنافسات ولا تقل شأنا عن منافسات فئة الرجال حيث حققت لاعباتنا صدارة بطولات الجمهورية في العديد من الالعاب كالمصارعة والجودو.

ولفتت الصفدي إلى أن التدريبات متواصلة بإشراف كوادر متخصصة وأبرز ما يواجهنا من صعوبات تدريبية يتمثل في تجميع اللاعبين كون أنديتنا متوزعة على ثلاث محافظات موضحة أن العمل مستمر للتغلب على هذه الصعوبات بالتنسيق مع بقية أعضاء اللجنة والكوادر التدريبية بجميع الألعاب.

 

2017-06-16