وزارة الإعلام
قتل سبعة إرهابيين وأصيب آخرون في اشتباكات اندلعت بين تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين في مدينة درنة شمال شرق ليبيا.
وأفادت مصادر إخبارية ليبية من المدينة بمقتل الإرهابي" حسام بو راشد" المكنى "أبو ركانة " أحد سجناء سجن "بوكا " الأميركي في العراق ، وأخطر متزعمي تنظيم داعش في مدينة درنة مع /6/ آخرين في اشتباكات بمنطقة الظهر الحمر ووسط المدينة وذلك عقب مقتل ناصر العكر أحد قياديي القاعدة ومرافقه.
وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات التي اندلعت مساء أمس بين التنظيمين الإرهابيين توسعت بعد هجوم شنته ميليشيات يقودها الإرهابي "سالم دربي" التابعة لتنظيم القاعدة لتشمل حي الفنار وشارع رافع الأنصاري ، حيث سيطرت هذه الميليشيات على منطقة" شيحا" بالكامل بينما يتمركز إرهابيو داعش بالقرب من وسط المدينة حيث مقر ما يسمى "الحسبة".
وأضافت المصادر أن الوضع بالمدينة غير مستقر وسط إغلاق المحال التجارية حيث تستمر الاشتباكات موقعة المزيد من القتلى والجرحى في صفوف الإرهابيين من الطرفين.
من جهتها شنت طائرات سلاح الجو الليبي غارات جوية وصعدت من هجماتها على نقاط وتمركزات للتنظيمات الإرهابية داخل مدينة درنة.
وفي سياق متصل بالأوضاع في ليبيا، أكد وزير الشؤون الدينية الجزائري محمد عيسى أن دولة عربية لم يسمها تقوم بإنتاج مادة مخدرة وحبوب مهلوسة وتسويقها في الدول الغارقة حالياً في الانفلات الامني مثل ليبيا.
ونقل موقع بوابة الوسط الليبي عن عيسى قوله في تصريح له إن المخدر يصنع في إحدى الدول، ويتم توزيعه مجاناً في دول عربية تشهد انتشاراً للإرهاب مثل ليبيا والعراق وسورية واليمن ،لافتاً إلى أن تحريات بلاده حول هذا المخدر تظهر بأنه "مادة مهلوسة خطيرة تؤثر في النفس وتنتج شجاعة زائدة وهو ما يفسر إقدام هؤلاء الانتحاريين على تفجير أنفسهم وارتكاب مجازر جماعية".
وتابع عيسى، إن هذا المخدر يفسر حجم الإجرام البشع لهذه الجماعات الإرهابية ما تسبب في تمزيق المجتمع وذهاب معنى الرحمة والشفقة من قلوب هؤلاء الإرهابيين.
وأوضح عيسى أن هذا المخدر روج في الجزائر سنة 2011 في اطار محاولات لزرع الفوضى وتأجيج العنف داخل المجتمع الجزائري ، وهو نفس المخدر الذي يتم استخدامه حالياً في دول الجوار وفي ليبيا خصوصاً والتي دخلت في نفق العنف والفوضى.
وكانت العديد من التقارير أشارت إلى تفشي تعاطي المخدرات وحبوب الهلوسة في صفوف التنظيمات الإرهابية لتتمكن من التأثير في عناصرها ، وتوجيههم للقيام بعمليات انتحارية وارتكاب جرائم ومجازر بحق الأبرياء.
وكالات