وزارة الإعلام
طالبت خمسون شخصية ألمانية بينها نواب وعلماء ودعاة سلام وصحفيون وغيرهم المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل والنواب في البرلمانين الألماني والأوروبي بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سورية ، ورفع العقوبات عنها ووقف الحصار المفروض على الشعب السوري.
وجاء في نداء نشرته الصحفية كارن لويكفيلد المراسلة المعتمدة لصحيفة العالم الجديد أمس ووقعته الشخصيات الألمانية الخمسون الدعوة لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سورية ، واحترام سيادتها ورفع الحصار عنها وتأمين المساعدات لها على الصعيد الإنساني وفي ميدان إعادة الإعمار، محذرة من عواقب الاستمرار بفرض الحصار على الشعب السوري معتبرة أنه يعني الاشتراك في عملية إبادة الشعب السوري
ولفت إلى ضرورة اضطلاع المانيا والاتحاد الأوروبي بدورالوسيط في الأزمة في سورية وتقديم مساهمتهما الهادفة إلى إعادة السلام إليها وإلى المنطقة برمتها ، مخاطباً ميركل بالقول " أوقفي عملية تجويع الشعب السوري ولننه الحصار كي يحظى السوريون بالسلام".
وأكد النداء أن الولايات المتحدة واتباعها يقودون حرباً مستترة ضد سورية منذ أربع سنوات من خلال تزويد التنظيمات الإرهابية بأحدث الأسلحة وتدريب العناصر الإرهابية في معسكرات في تركيا والأردن بهدف شن هجمات دموية داخل سورية ،مبيناً أن النظام الوهابى في السعودية وفي مشيخات الخليج يكرر ما سبق أن نفذ في العقدين السابع والثامن من القرن الماضي في أفغانستان حيث يتم صرف ملايين الدولارات لتجنيد الإرهابيين وضمهم إلى تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين.
كما شدد النداء على أن استهداف شعب بهدف تجويعه يمثل جريمة والحصار المفروض على سورية يعتبر شكلاً غير انسانى من الحروب كونه يستهدف السكان المدنيين ، مذكراً في الوقت نفسه بأكثر من مليون عراقي بينهم نصف مليون طفل قضوا نتيجة الحصار الذي فرض على العراق في العقد التاسع من القرن المنصرم.
وتساءل الموقعون على النداء فيما إذا كان الوقت قد حان لتجاوز هذا الوضع والحصار المفروض على الشعب السوري.
وكالات