وزارة الإعلام
أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، احتمال مواصلة المباحثات مع ممثلي مجموعة الـ 5+1 علی هامش مؤتمر لمراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي في مقر الأمم المتحدة ، وقال : "من وجهة نظر إیران فإن الإدارة الأمریکیة هي التي ستکون مسؤولة، عن تنفیذ الاتفاق النووي وبالتالي فإن الخلافات الداخلیة لا تعفیها من تنفیذ التزاماتها الدولیة".
وأشار ظریف في حديث للصحفیین إلى أن "الهدف من هذه الزیارة هو المشاركة في المؤتمر الذي یعقد مرة کل خمسة أعوام، لبحث الأرکان الأصلیة لمعاهدة الحظر النووي والتوصل إلى وثیقة ملزمة ونهائیة في هذا المجال"، مضيفاً أن "إیران باعتبارها الرئیسة الدوریة لحرکة عدم الانحیاز ستسعی خلال هذا المؤتمر لطرح ومتابعة مواقف الحرکة".
وحول تداعیات الاتفاق النووي، قال ظريف إن "الحظر والاتفاق لا یجتمعان معاً وان إطار الاتفاق الذي تم التوصل إلیه في لوزان ینص علی رفع العقوبات بالتزامن مع تنفیذ الاتفاق النهائي".
وفي سياق متصل، ينطلق اليوم الاثنين المؤتمر المخصص لمتابعة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، التي دخلت حيز التنفيذ عام 1970، وتضم 190 بلداً أو كياناً ولا تزال المعاهدة مفتوحة للتوقيع، وتعقد مؤتمرات متابعة كل خمس سنوات.
يذكر أن كيري سيلقي خطاباً خلال المؤتمر، وسيلتقي بعد اجتماعه بظريف كلا من وزير الحرب الأميركي آشتون كارتر ووزير الخارجية الياباني فوميو كيسيديه، ثم سيجتمع بنظيريه الأردني ناصر جودة والمصري سامح شكري في اجتماعين منفصلين.
وتجدر الإشارة إلى أن إيران ودول الـ 5+1 كانت قد توصلت في بداية نيسان إلى اتفاق مبدئي، رسم الخطوط العريضة للاتفاق النهائي المفترض التوصل إليه بين الطرفين بحلول 30 حزيران.
وكالات