بدء فعاليات الملتقى الأول للتخدير والإنعاش في كلية الطب البشري بدمشق

وزارة الإعلام

 

بدأت فعاليات الملتقى الأول للتخدير والإنعاش الذي تنظمه كلية الطب البشري بجامعة دمشق تحت عنوان "تدبير الرضوض بين التخدير والإنعاش"، وذلك على مدرج المؤتمرات في الكلية .

 

وناقش المشاركون في جلسات اليوم الأول من الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام عدة محاور تتعلق بجراحة الرضوض في الحروب والتي تتضمن خوارزمية مرضى الرضوض المتعددة، ورضوض القلب، والصدر، وجراحة أذيات الحروب الترميمية، ونقل الدم، ومعيضاته،

والمميعات وتدبير الطريق الهوائي عند مريض الرضوض وتخدير الرضوض ودور التمريض في تدبير الرضوض وضبط العدوى.

ويناقش المشاركون في الأيام الأخرى محاور تتعلق بدور التخدير في تدبير الأذيات الرضية المختلفة والعناية المشددة بمريض هذه الاذيات وبروتوكول الانعاش القلبي الرئوي وتدبير وتسكين الألم عنده والمقاربة النفسية لمريض الرضوض في العناية المشددة.

 

أشار عميد كلية الطب البشري بجامعة دمشق في كلمته الدكتور حمود حامد إلى الحاجة الماسة للحوار العلمي من أجل الإضاءة على النقاط المظلمة وتوضيح بعض القضايا الغامضة في مجال التخدير والإنعاش.

 

وأضاف حامد إن: "مجال التخدير والإنعاش والعناية المشددة شهد في السنوات الأخيرة تطور تطوراً لافتاً في الخبرة الطبية والتقنيات اللازمة لذا تسعى الكلية من خلال هذه المؤتمرات العلمية لاستقطاب رموز طبية عالمية ووطنية لاستثمار خبراتهم في تطوير المنظومة الطبية بشكل عام والتخديرية بشكل خاص".

 

وأفاد حامد إلى أن: "هذا المؤتمر يهدف إلى تدريب الأطباء الجدد على طرق التعامل مع الحالات المرضية المعقدة ولا سيما النادرة منها وتطوير مهاراتهم وتعزيز خبراتهم في المجال العلمي ونقل التجربة إلى من سيحملون لواء العلم والعمل لمواصلة السير بنهج التقدم لكل ما فيه مصلحة المرضى وما ينعكس على مصلحة المجتمع بشكل عام".

 

بدورها بينت رئيس قسم التخدير والإنعاش في كلية الطب البشري بجامعة دمشق الدكتورة فاتن رستم أن "الملتقى سيلقي الضوء على جراحة الرضوض في الحروب ودور اختصاص التخدير في ذلك وما هي الخبرة المكتسبة لتدبير الحالات الصعبة"، مفيداً إن "قدر سورية هو التميز ففيها مجانية العلم والاستشفاء ودراسة الطب، وأن كلية الطب خرجت الكثير من الأعلام في الطب ممن شهد العالم بكفاءتهم ومهارتهم.

 

وفي تصريح للصحفيين أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف "أهمية اختصاص التخدير والإنعاش ودوره في الحفاظ على حياة المريض ولا سيما في ظل الحرب الإرهابية التي تشن على سورية لافتاً إلى أن الملتقى يشكل رداً على كل من تربص بسورية وأراد أن يعيدها إلى زمن الجهل والتخلف وهو اثبات على أن سورية بخير ومنتصرة وستبقى منارة للعلم"، مؤكداً إن "الملتقى يشكل إضافة علمية جديدة تؤدي إلى تطوير البحوث العلمية في جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية".

حضر افتتاح المؤتمر معاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي ومحافظ ريف دمشق وأمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وأمين فرع ريف دمشق للحزب ورئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري ورئيس المجلس العربي للتخدير والعناية المركزة وعدد من الأطباء العرب والأجانب ومن ممثلي السفارات بدمشق ومديرو المشافي وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الطب البشري وحشد من الطلاب.

 

2017-04-20