وزارة الإعلام
أوضح الدكتور أحمد بدر الدين حسون سماحة المفتي العام للجمهورية أن سورية انتصرت على الدول المتآمرة عليها وبقيت شامخة بفضل صمود شعبها والتفافه حول أبطال الجيش العربي السوري.
وبين المفتي حسون خلال محاضرة له اليوم بعنوان “سورية غدا” على مدرج كلية الطب بجامعة حلب أن بلاد الشام كانت عبر التاريخ مهدا للديانات السماوية وشرائعها المختلفة و”الإسلام فيها دين لا مذهبيا ولا طائفيا ولا عرقيا وإنما هو دين التسامح والمحبة والأخاء” لافتا إلى
أن الدين هو عقيدة وشريعة والالتزام بهما اختياري ولا إكراه في الدين أما القانون فهو نظام سياسي علماني مدني مهمته خدمة الإنسان في عقيدته وثقافته وحريته.
واشاد سماحة المفتي بصمود أهالي حلب في مواجهة الإرهاب حيث “شكلوا انموذجا في الصمود والصبر على المحن والحصار ومؤازرتهم لأبطال الجيش العربي السوري” لافتا إلى أن أهالي حلب اليوم هم أكثر إصرارا على الحياة من خلال إعادة الإعمار وبناء الإنسان
والحجر وتأهيل ما خربته أيادي الشر والعدوان.
ودعا سماحة المفتي طلبة جامعة حلب لمواصلة بذل الجهود والمشاركة في مسيرة البناء وإعادة الإعمار من خلال مواظبتهم على نيل العلم والمعرفة والتسلح بهما لبناء المجتمع والدفاع عن تراب الوطن ومحاربة الفكر المتطرف والمعادي له.
وختم المفتي حسون بالتأكيد على ضرورة بناء جسور المحبة والألفة بين اطياف المجتمع من خلال الخطاب الديني المعتدل والسمح وإعادة بناء الإنسان السليم القادر على مجابهة ما يستهدف تخريب فكره وعقله وجسده
بدوره بين أمين فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور نايف السلتي أن هذا اللقاء هو تتويج لانتصارات حلب وسورية في مواجهة قوى الشر والعدوان بفضل تضحيات بواسل الجيش والقوات المسلحة ولا سيما أنه يتزامن مع إحياء ذكرى جلاء المستعمر عن
أرض الوطن مجددا عهد الطلبة على الاستمرار بنهل العلم والمساهمة في بناء الوطن وتطويره..